بتاريخ 4 ذي القعدة 1429 هـ الموافق 2 / 11 / 2008 م دعت جماعة أنصار السنة ــ الهيئة الشرعية فصائل الجهاد والمقاومة في العراق إلى المشاركة في حملة مباركة أسمتها (حملة الأبرار لنقض اتفاقية العار) ووجهت ندائها من خلال المحطات الفضائية، فكان ناطقها كأنه النذير العريان يحذر أمته من هذه الإتفاقية المذلة، ويدعو إخوانه المجاهدين للسعي لنقضها وإبطالها، فكان مما قال ودعا (( يا ليوث جبهة الجهاد والتغيير)) وقد سمع الليوث في الجبهة ندائه، وهاهم يلبون داعي الله إلى جناته ومقاتلة أعدائه، فيا أخي دعوت فاستجبنا وناديت فلبينا وقلت فسمعنا.
وها نحن في جبهة الجهاد والتغيير ندعو جميع فصائلنا المجاهدة ومقاتلينا الأبطال المنضوين تحت لوائنا، بتصعيد عملياتهم الجهادية واستهداف أعداء الله عز وجل وأعداء العراق حتى يروا منا الفعل قبل أن يسمعوا القول. وقد تكللت تلك الدعوات والحمد لله على تأييده بعمليتين بطوليتين استهدفنا بها أرتال العدو المحتل على أن تعقبها عمليات أخرى إن شاء الله في هذه الحملة المباركة.
جبهة الجهاد والتغيير المكتب الإعلامي 9 ذي القعدة 1429 هـ 7 / 11 / 2008 م