منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الآن ... جامع تقدم رسالتها الاسبوعية الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخطاب
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: الآن ... جامع تقدم رسالتها الاسبوعية الثالثة   الجمعة مايو 23, 2008 6:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الرسالة الأسبوعية الثالثةالحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد :


وقف إطلاق النار بين جيش المهدي والائتلاف الحاكم
تم في الأسبوع الماضي إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بين ميليشيا جيش المهدي الموالي لمقتدى الصدر وبين الائتلاف الشيعي الحاكم ، هذا الاتفاق يؤكد ما قلناه في رسالتنا الأولى من أن الاقتتال بين ميليشيا جيش المهدي والقوى المتنفذة في الجنوب ما هو إلا اقتتال مصلحي داخلي بين قوى الائتلاف المتصدع ، وهناك عدة زوايا يجب النظر من خلالها لهذا الاتفاق :
1. إن هذا الاتفاق قد تم بين ميليشيا جيش المهدي وبين بقية أطراف الائتلاف الشيعي ولم يعقد مع الحكومة والتي يفترض أن تضم طيفاً أوسع من مكونات الشعب العراقي كما تزعم ، وبالتالي فإن الصراع في حقيقته هو صراع بين القوى الشيعية المتصارعة على السلطة في الجنوب ، وهي المعنية به وبحله .
2. أعلن علي الأديب – القيادي في حزب الدعوة جناح المالكي - أن الاتفاق قد تم بين الطرفين بتدخل إيراني مباشر ، وبالتالي فإن هذا الصراع تقف خلفه أجندة إيرانية تلعب من خلاله بالأطراف المتصارعة لتحقيق مصالحها ومطامعها في البلد .
3. إن الملف الأمني لا يدار من قبل المجلس السياسي للأمن الوطني أو الأجهزة القضائية بل هو ملف يمسك به الائتلاف الشيعي الحاكم ، وبالتالي فإن وقف العمليات الأمنية أو استمرارها يتبع أجندة الائتلاف السياسية ولا يتبع واقع واحتياجات الأمن الوطني للمجتمع العراقي كدولة مؤسسات .
4. إن قيادة الجيش الأميركي المحتل رحبت بالحل السياسي للأزمة في مدينة الصدر ، وهذا الموقف يعكس حقيقة العلاقة المصلحية بين الاحتلال الأميركي وميليشيا جيش المهدي ومدى أكذوبة المقاومة الصدرية للاحتلال ! بل إن المؤشرات تشير إلى رغبة أميركية لإبقاء ميليشيا الصدر ضمن حدود معينة من القوة لاستخدامها في مرحلة معينة قادمة .
العملية العسكرية في الموصل
إن العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية مدعومة بقوات الاحتلال تمثل حلقة جديدة من حلقات استعراض القوة لحكومة المالكي ، وموقفنا منها الآتي :
1. إن هذه العملية في غاياتها النهائية لا تخدم سوى المحتل لأنها لا تميز بين المقاومة وغيرها ، وبالتالي فهي موجهة لاستئصال المقاومة من الموصل ، وهو هدف وغاية أميركية تطوعت حكومة المالكي للقيام به ، وتؤكد هذه الحكومة من جديد نهج الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال على التطاول على حق الشعب العراقي في مقاومة المحتل الغازي ، متجاوزة بذلك كل ثوابت الأديان والقوانين الدولية بشرعية مقاومة الاحتلال ، ومتجاوزة لحدود العرف والعقل والمنطق .
2. إن عملية الموصل الأمنية جاءت بعد عملية البصرة لإثبات أن حكومة المالكي تستهدف الجميع بدون تمييز !! وهذا يفتقد المصداقية ، لأن أدوات التنفيذ في الموصل تابعة لأجندات حزبية وعرقية وطائفية لا تمثل تنوع الشعب العراقي ، على عكس ما تدعي حكومة المالكي !!
3. مقارنة بين العملية العسكرية الحكومية في الموصل وما يجري حالياً في مدينة الصدر أو ما جرى في مدينة البصرة قبل أسابيع ، نجد أن كمية الأسلحة التي عرضتها الأجهزة الأمنية على وسائل الإعلام في الموصل لا تقارن بالكميات الضخمة من الأسلحة الإيرانية المكتشفة في أحياء البصرة والصدر والشعلة وباقي المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الصدر ، في حين أن أعداد المعتقلين في الموصل هو أضعاف عدد المعتقلين في عملية البصرة والصدر.
حتى على نطاق التسميات التي تطلقها حكومة المالكي على عملياتها العسكرية الهزيلة ، نجد الفرق بين تسمية " زئير الأسد " التي أطلقتها على عملية الموصل ، وبين تسمية " عملية السلام " التي أطلقتها على عمليتها في مدينة الصدر !!!
وفي الوقت الذي تعتقل فيه قوات المالكي شباب الموصل لا على التعيين وتصدر عفواً وهمياً عن المسلحين ، نجدها تسمح لمجرمي الميليشيات بمغادرة مناطقهم إلى ملاذات آمنة وتدخل لمدينة الصدر منفوشة الريش مزهوة بلا قتال في عملية سلامها مع " الخارجين عن القانون " !!
قرار مجلس النواب الأميركي الأخير
صوت مجلس النواب الأميركي على قراره الغير الملزم بالانسحاب من العراق نهاية عام 2009 ، وتعلمنا من خلال التجربة أن الأميركان غير صادقين في دعواهم ، بل إن القرار صدر بضغط من قبل الديمقراطيين الذين يخوضون الحملة الانتخابية ضد خصومهم الجمهوريين ، والتي بدأت تبلغ ذروتها هذه الأيام ،وبالتالي فإن هذا القرار الذي نقضه بوش مستخدماً حق الفيتو الذي يملكه لا يمكن تصنيفه إلا على أنه جزء من الدعاية الانتخابية للديمقراطيين .
إن أي خطوة أميركية لا يمكن النظر إليها بجدية ما لم تسبق بإعلان جدولة انسحاب رسمية ، يزامنها اعتراف أميركي بحجم الخراب الذي سببته للعراق ، ومتحملة كافة تبعاته .



جمادى الأولى -1429هـ
24-05-2008مـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العراق
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 233
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآن ... جامع تقدم رسالتها الاسبوعية الثالثة   الأربعاء مايو 28, 2008 7:35 pm

بارك الله فيك

لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
 
الآن ... جامع تقدم رسالتها الاسبوعية الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: منتديات العراق الجهاديه :: بيانات لكافه فصائل المقاومه والعمليات المرئية-
انتقل الى: