منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسالة الأسبوعية الرابعة لكتائب صلاح الدين الايوبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد الدين
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 85
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: الرسالة الأسبوعية الرابعة لكتائب صلاح الدين الايوبي   السبت مايو 31, 2008 6:10 am



بسم الله الرحمن الرحيم
الرسالة الأسبوعية الرابعة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
نوجه هذا الأسبوع رسالتنا إلى كل السياسيين الذين دخلوا غمار العملية السياسية القائمة في ظل الاحتلال على أساس من الاجتهاد والتأويل لشرعنة هذا الدخول ، وبعد هذه السنوات لا بد أن نذكرهم ببعض الثوابت التي انطلقوا منها وقد غفلوا عنها في أتون الصراع السياسي الدائر .


أولاً :
إن السياسي الذي دخل العملية السياسية متأولاً إنما هو استثناء عن أصلٍ شرعي فقهي قائم على رد المحتل الذي احتل البلد بالقوة ، وهو ما أوجبه الشرع الحنيف وأقرته القوانين .
ثانياً :
إن الغاية التي ادعوها من هذا التأويل والاستثناء إنما هو لتحقيق المصلحة ودفع المفسدة ، فإذا لم يتحقق هذا الأمر زال حكم الاستثناء ووجب عليهم الرجوع إلى الأصل الشرعي والواجب العيني من دون أي تبريرات أو ليٍّ لعناق النصوص مرة أخرى .
ثالثاً :
على السياسي المتأول الذي يعتقد أن له أصلاً شرعياً في استثناء أن يعرف دوره وحجمه الحقيقي في الصراع ضد المشروع الأميركي ، وإلا سيشذ في مواقفه دون أن يشعر ، وهذا الدور الذي يلعبه لا يتعدى الدور الذي لعبه الصحابي الجليل نُعيم بن مسعود " رضي الله عنه " في معركة الخندق بتخذيله عن المسلمين وشق صف العدو .
إن الجهاد العراقي هو الأصل والأساس في مواجهة المحتل الأميركي ومشروعه كما كان رسول الله " صلى الله عليه وسلم " وأصحابه المدافعين عن المدينة بقوة السلاح ضد جيش الأحزاب ، ولا بد للسياسي المتأول أن يكون كنعيم بن مسعود " رضي الله عنه " في الاستثناء عن الأصل ، ولم نعرف رأياً للعلماء يجعل دور سيدنا نُعيم هو الأصل في إدارة الصراع ضد جيش الأحزاب .
فلا يجب أن يتشوش السياسي المتأول فيظن أنه هو الأصل في الفتوى الشرعية في زمن الاحتلال ، فهذا يجافي الصواب الذي جاء به الشرع ، ومن ثم تاريخ الصراعات والحروب عبر التاريخ والتجربة الإنسانية .
رابعاً :
لا بد أن يدرك السياسيون أن الزخم الجماهيري المعنوي والمادي يجب أن يبقى تجاه الأصل الفقهي القائم على التصدي للمحتل ، وان الاستثناء يُغض الطرف عنه ، كما فعل النبي " صلى الله عليه وسلم " عندما أبقى الزخم الجماهيري تجاه الدفاع عن المدينة ولم يخبر أحداً من الصحابة بالدور الذي أداه نعيم بن مسعود " رضي الله عنه " في تفريق صفوف الأعداء .
فعلى السياسي المتأول أن ينتبه لتصريحاته ودعواته التي تصور للجماهير بأن العمل السياسي هو الأصل وهو الحل لمشكلة الاحتلال وتبعاته .
خامساً :
إن بعض من تبنى الحل السياسي وبشر بالحلول السلمية في ظل الاحتلال أخذ يردد على وسائل الإعلام بأن " العنف والإرهاب " -كما يسمونه – قد جر العراق إلى الدمار والخراب في كافة مجالات الحياة .. متناسين أن أصل الخراب والدمار هو الاحتلال الأميركي نفسه .. وعدم التمييز بين الجهاد والمقاومة وبين بعض الأعمال التخريبية التي يقوم بها البعض باسم الجهاد هو خلط للأوراق وتزييف للحقيقة ، والجهاد ليس خياراً يتخذه المرء أو يتركه حسب رغبته ، بل هو واجب شرعي نأثم على تركه ونُحرم بدونه الجنة التي وَعَدنا إياها ربنا جل وعلا فهو واجب من واجبات الإسلام ، بل هو ذروة سنامه .
لقد ميزت المقاومة العراقية الراشدة نفسها عن تهم الإجرام والقتل والإرهاب الذي أرادت قوى الشر والاحتلال إلصاقها بها ، فليعلم السياسي المتأول ذلك ، وعليه أن لا ينخدع بالوعود الأميركية الكاذبة والزائفة ، فالاحتلال لم يأت لسواد عيون العراقيين ، وإنما جاء لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير ، فلا بد للغة البنادق والرصاص أن تحكم العلاقة بيننا وبينهم حتى ينكفئ المشروع الأميركي ويندحر من المنطقة .
سادساً :
نُذكّر السياسي المتأول بما أعلنه منذ أول يوم تبنى فيه اجتهاده ، أنه اختار الدخول في العملية السياسية متأولاً للتعامل مع الواقع الذي فرض على العراق ، وليس للتعاون مع قوى الاحتلال لتحقيق مشاريعهم كما فعلت بعض الشخصيات والأحزاب التي أتت على ظهور الدبابات الأميركية ، وأن التعامل مع هذا الواقع وخصوصيته حكمه كحكم من أكل لحم الميتة أو الخنزير ، وما يكون إلا لسد الرمق عند الضرورة ، والضرورة تقدر بقدرها وأما التوسع بأكل لحم الميتة من غير ضرورة ملحة إنما هو الحرام بعينه ، كذلك حال السياسي المتأول الذي يتوسع في تأويله ليخرج من الحد الأدنى للضرورة - الذي يدعيه في تعامله مع الاحتلال – إلى الحرمة ، بسبب توسعه في تأويله أو لإنكاره للجهاد أصلاً في التعامل مع الاحتلال .
سابعاً :
كل من قرأ تاريخ الأمم والشعوب التي تعرضت للاحتلال يعلم جيداً بأنها لم تتحرر من قبضة الغاصبين بعملية سياسية ووعود كاذبة من قوى الاحتلال ، وإنما جاء التحرير نتيجة معارك وحروب خاضها أبناء البلد وضحوا فيها بالغالي والنفيس من أجل استعادة حريتهم وصون كرامتهم وشرفهم وكسر قيود العبودية ، وأن الثمن الذي تدفعه الشعوب من شهداء وجرحى وما تخلفه حروب التحرير من الأيتام والأرامل والمشردين هو نتيجة معروفة لطبيعة القتال مع المحتل ، وهذا ما جرى في الجزائر وفيتنام والسودان على سبيل المثال لا الحصر ، وغيرها الكثير
فلا يمكن للسياسي المتأول أن يطلب من المجاهدين أن يتخلوا عن سلاحهم – أو كما يسمونه " العنف " – من أجل العيش بسلام وتحت ذل الاحتلال !! وأن يسمح للمشروع الأميركي بالمرور عبر بلدنا !!
فما قيمة الحياة ، والعبودية والذل فوق رؤوسنا كالجبال ؟؟!
26-جمادى الأولى -1429هـ
31-05-2008مـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العراق
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 233
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرسالة الأسبوعية الرابعة لكتائب صلاح الدين الايوبي   السبت مايو 31, 2008 7:25 am

بارك الله فيك حياك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
 
الرسالة الأسبوعية الرابعة لكتائب صلاح الدين الايوبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: منتديات العراق الجهاديه :: بيانات لكافه فصائل المقاومه والعمليات المرئية-
انتقل الى: