منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجيش الإسلامي في العراق /سامي الحاج من الحرية إلى المسؤولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 97
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: الجيش الإسلامي في العراق /سامي الحاج من الحرية إلى المسؤولية   السبت مايو 31, 2008 10:50 pm

جمال كتب:








بسم الله الرحمن الرحيم
سامي الحاج من الحرية إلى المسؤولية



الحمد لله ذي النعم السوابغ والنقم الدوامغ والحجج البوالغ، حمدا يؤنس وحشي النعم من الزوال، ويحرسها من التغيّر والانتقال، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وجنده، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ! يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)،أما بعد:
فما دام أن المعركة بيننا وبين أعداءنا هي معركة عقيدة ودين ومنهج، فإن أعظم النصر هو انتصار العقيدة وظهور المنهج، والثبات على المبادئ، حيث يعلو المؤمن على الشبهات والشهوات، ولا يتراجع مهما كانت العقبات، وينازل الباطل بشجاعة وثبات، قال تعالى (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ * فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ)،
لقد كان لثبات الأخوة في سجون الكافرين الأثر البالغ في رفعة الحق واستعلاءه على الباطل، وخاصة في سجن كوانتناموا سيء الصيت والسجون في العراق وأفغانستان وفلسطين وما أكثرها وهي في العراق الأسوأ صيتا والأشد بشاعة على الإطلاق، ولكن مع كل أساليب التعذيب وطرق التحقيق ثبت المؤمنون والمجاهدون، ولسان حالهم (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)، لأنهم استيقنوا بأن الطريق إلى الله خال من أهل الشرك والشك ومن الذين يتبعون الشهوات، معمور بأهل اليقين والصبر، ليكونوا أعلاما على الطريق وصوى ومنارات يهتدي بها الناس، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ)، علموا أن الحياة الدنيا بآمالها وآلامها دار عمل وممر، إلى الآخرة دار الخلود والمقر. وأن التعب بالطاعة ممزوج بالحسن، مثمر للذة والراحة، وأن أشرف الأحوال أن لا يختار العبد لنفسه حالا سوى ما يختاره الله له ويقيمه فيه، وأما النتائج فإنها محسومة (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) وكل الناس يتذكرون كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد، ولسان القدر يقول: لا نربيه إلا في حجرك.
وإن الناس كل الناس يطلبون الحرية، وحق لهم ولكن من يتحرر؟!!
لقد أصبح الأخ الفاضل سامي الحاج نموذجا للصبر وشعارا للحرية، شاهد صدق حيا وليس نصب كذب حجريا، وأصبح رمزا للمعتقلين الأبرياء المظلومين ونحن إذ نهنئه وكل إخوانه الذين فك الله أسرهم ونفس كربهم، ندعوا الله سبحانه أن يمن على جميع المسلمين بالنصر المبين وينفس كرب المكروبين ويزيح أمريكا وحكوماتها العميلة من بلادنا وبلاد المسلمين ويفك أسر إخواننا أجمعين إنه على كل شيء قدير.
وبهذه المناسبة فإننا ندعوا:
1- أمتنا إلى صدق اللجوء إلى الله تعالى والابتهال إليه لنيل الرغائب ودفع المصائب.
2- والأخ سامي خاصة؛ حيث هيأ الله له ما لم يتهيأ لغيره وبعد إذ أنقذه الله؛ أن يتصدر حملة عالمية لمناصرة السجناء في كل مكان عسى الله أن ينفع به وأن يواصل مسيرته في كسر صمت الإعلام الكافر على جرائم وانتهاكات السجون، فإن من مواساة المؤمنين المواساة بالمال والجاه، والدعاء والاستغفار، والتوجع للمؤمنين. وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له. وإن الأمر يحتاج أن يكون القائم بالمهمة شجاعا، مقدام الهمة، ثابت الجأش.
3- وأما إخواننا الذين ابتلاهم الله بالاعتقال والتعذيب في سجون طغاة العصر مصدري الحروب والخراب الأمريكان وحكومتهم العميلة في العراق؛ فلن نتخلى عنكم ما دامت فينا عين تطرف وعرق ينبض، وسوف نقوم بكل ما في الوسع لإخراجكم مستعينين بالله العلي القدير، حتى تذوقوا طعم الحرية ممزوجا بالنصر بإذن الله تعالى.
أي إخوتاه:
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنوا بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرحوا بالله، وإذا أنِسوا بأحبابهم فاجعلوا أنسكم بالله، وإذا تعرفوا بكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرفوا أنتم إلى الله، وتوددوا إليه فالأمر كله إليه، وإن الرضا سكون القلب تحت مجاري الأحكام، وإن التوكل أقوى الأسباب في حصول المراد، ودفع المكروه، وإن الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروّح عنه وهج الدنيا ومحنها. وإن الشكوى ثلاث: أخسها أن نشكو الله إلى خلقه، وأعلاها أن نشكو أنفسنا إلى الله، وأوسطها أن نشكو خلقه إليه.
وتذكروا أن النبي الكريم الذي أوتي شطر الحسن يوسف قد طال به السجن فلما طلب الخروج منه من جهة صاحب الرؤية لبث فيه بضع سنين.(وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ). وقد كان صدّيقا بريئا، وكثير من علماء الأمة وصالحيها قد تعرضوا لما تتعرضون إليه حتى جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
وإن التوفيق بيد الله لا بيد العباد، ومفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه. فمتى أعطى الله العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.
إلهنا ومولانا إن أحلى العطايا رجاؤك، وأعذب الكلام ثناؤك، وأحب الساعات ساعة يكون فيها لقاؤك،
اللهم يا سابغ النعم ويا دافع النقم ويا فارج الغُمَم وياكاشف الظُلَم ويا أعدل من حكم نسألك النصر على الأعداء والفوز عند القضاء وعيش السعداء ونزل الشهداء ومرافقة الأنبياء ، اللهم عاف جرحانا وداو مرضانا وفك قيد أسرانا وتقبل شهداءنا، اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


الجيش الإسلامي في العراق
الأحد : 27 جمادى الأولى 1429هـ
الموافق: 1- 6 - 2008 م



Name of God the Merciful
Sami al-Hajj of freedom to responsibility



Praise be to God of wrath and blessings Alswabg Aldoamg and arguments Albwalg, Thank instalement brutal blessings from disappearing, and guarded by change and transition, and the best prayer and delivery has on our Prophet Muhammad, his family and recruited and, (O ye who believe, fear God and I say sound! Fit your work and you will forgive you It sins obeys Allah and His Messenger have won a great victory), either:
So long that the battle between us and our enemies is a battle of ideology and religion, method, the greatest victory is a triumph of belief and the emergence of the curriculum, and steadiness on the principles, where the insured to override suspicions and desires, not retreat, whatever the obstacles, concessions and false courage and firmness, he says (he said Build Sanya force in hell by devising * Brad makes asphalt),
The stability of the brothers in the prisons of the unbelievers impact of the prolonged feeling of right and wrong, especially in prison Kwantnamua infamous prisons in Iraq and Afghanistan and Palestine, and most are in Iraq most notorious and most horrendous ever, but with all methods of torture and investigative methods proved believers and Mujahidin, The San what they (the head of the prison and he loved to him and not distract me with his hand to them and I accept while the ignorant), because they Astiguenoa that the road to God free from the trap and suspicion One of those who follow the desires, the inhabitants of the globe certainty and patience, to be flags on the road and Sway, beacons to guide People, he says: (And made them imams BIRTH Camry for patience and were certain of Our revelations), they learned that the earthly hopes and pains House action corridor, the afterlife and eternity House headquarters. Tiredness and obedience mixed Hassan, a sweet and fruitful comfort, and supervised conditions that do not choose himself to the same state but would be chosen by God and held by him, and the results they settled (that those who persecuted believers and believers did not repent then they have the agony of hell and torment them the fire) (Those who Believe and do good deeds for them gardens underneath which rivers that win big) and all people remember how the slaughter of Pharaoh at the request of Moses was born, and San much to say: not only Lockerbie in stone.
The people, all the people seeking freedom and the right of them, but freed?!!
Dear Brother has become a model for Sami al-Hajj patience and a slogan of freedom, a witness and not ratified alive monument lied laptop, and became a symbol of the detainees innocent and oppressed as we congratulate him and all his brothers who break God families and the same soil, prays to God Almighty that Lehman on all Muslims set out victorious in distress and psychological distress, displacing U.S. and puppet government of our country and Muslim countries, and lifting the families of all our brothers that he has power over all things.
On this occasion we call:
1 - sincerity of our nation to resort to God and Litanies a mechanism for payment and Neil Alrghaeb misfortunes.
2 - The brother Sami particular; Come on, where God is not prepared for the other, after which God saved him; that leads the global campaign in support of prisoners everywhere May God to help and to continue his career by breaking the silence in the media Infidel crimes and violations of prison, the sympathy of believers Consolation money and suddenly, and supplication and asking forgiveness from Allaah, Bellyaching for believers. As far as faith in such sympathy. The Messenger of Allah peace be upon him the greatest sympathy for the owners, people do it all, sold by followers of sympathy from him. The matter needs to be based task courageous, energetic Moqaddam, steady composure.
3 - The brothers who petal God arrest and torture in prisons tyrants Exporters era of wars and ruin the Americans and their government proxy in Iraq; will not abandon us as long as your eye extremism and vibrant race, and we will do everything in their power to outlying areas using God Almighty, even a taste of freedom mixed Victorious, God Almighty.
Any yacht:
If the people of Sydney dismissed dispensed with God, and if they rejoice Sydney rejoices in God, and if loved ones makes Forget charity, God, if you know Bkprahm and closer to them to deserve their pride, Arafat rose to you, God, I wish him the whole matter, and that complacency lull heart under the provisions streams, and trust Stronger reasons to get to be, and the payment of Abomination, and longing to God and meeting with Nasim come to the heart go by the glare of the world, and their plight. The complaint three: cowardly We complain to God created, and that the highest suffer ourselves to God, and Boston created a mechanism to complain about.
Remember that the Holy Prophet Ottey, who split Hassan Yousef had long when asked by the prison exit from the vision of a broadcast in which a few years. (He said for the one who thinks that Jean remind them when Lord Satan ANSA reported Rabbo broadcasting in prison a few years). The friend was innocent, and many of the nation's scholars and Saleh have been subjected to exposure to the right and even lost their falsehood that was wrong Zhouka.
The compromise, however, God does not, however, worshippers, and the key to pray for and lack of sincerity and commissions and the desire and dread it. When I give this key Abd Allah had wanted to open it, and when bounty on the door of goodness Log remained below anticipated. His faithful Omar bin Khattab may Allah be pleased with him: I do not hold are the answer, but they pray for, if inspired pray for the answer with him.
Maulana here and that the best gifts please, and torment the bilateral talk, and I like watches an hour where the survival,
O God Sabg blessings Loya defended Loya FARGES Ghamm resentment and injustice Iakashif Loya fairest of the judgement ask victory over the enemy and win at the judiciary and live happy, falling martyrs and the prophets escort, except defence and the wounding of our patients and lifting the Dow under our prisoners and accept our martyrs, I am God We seek refuge with your effort scourge and gendarmerie misery And poor judiciary and gloating enemies, and blessings of Allah and peace upon our Prophet Muhammad, his family and.



Islamic Army in Iraq
Sunday: 27 first-ul-e 1429
Approved: 1 - 6 - in 2008




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العراق
مدير عام
مدير عام


عدد الرسائل : 233
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجيش الإسلامي في العراق /سامي الحاج من الحرية إلى المسؤولية   الأحد يونيو 01, 2008 5:38 am

بارك الله فيك مشاركه طيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
 
الجيش الإسلامي في العراق /سامي الحاج من الحرية إلى المسؤولية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: