منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير خطير يكشف وصول فرقة النخبة لقناصين أمريكيين من ألاسكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 97
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: تقرير خطير يكشف وصول فرقة النخبة لقناصين أمريكيين من ألاسكا   السبت مايو 31, 2008 11:22 pm

القناصة في العراق القتل بالأعداد – تقرير خطير ..!
تنويه: هذا التقرير خطير جدا في محتواه سنحاول ترجمته على حلقات -إن لم يسبقنا احد ويترجمه كاملا - وهو يكشف وصول فرقة خاصة ، تسمى فرقة النخبة من القناصين الأمريكان من ألاسكا الى العراق في أواخر أكتوبر من عام 2006 – مهمتها الأساسية زيادة أعداد القتلى من العراقيين بأي طريقة وبأي ثمن.. - المترجم

النص:
في عام 2007 اعدم قناص أمريكي محترف سجين عراقي اعزل بدم بارد, هذه التكتيكات الخفية هي من الفظائع التي ارتكبت في فيتنام والتي تظهر ثانية في العراق.. كان الفلاح العراقي (ناصر خضير الجنابي)، في كل يوم منتصف النهار يقصد بيت مضخته الحقلية المتداعي للسقوط على طول ضفاف نهر الفرات، كان ينوي أن يبدأ بتشغيل مضخته المائية ذات السبعة أحصنة لإرواء حقله. وبينما كان يجتاز الحقول التي تغطيها أشجار النخيل ليصل الى حقله في قرية جرف الصخر، وهي قرية ذات كثافة سنية على بعد 30 ميلا جنوب مدينة بغداد، التي تتميز بكثرة الحقول الزراعية وقنوات الري والانفجارات الاعتيادية نتيجة أعمال العنف القاتلة.كادت حرارة الجو أن تصيبه بالإغماء ، تعرق وهو يقطع اخر 500 متر في حياته في تلك المنطقة.

وعندما اقترب خضير من بيت مضخته في 11 حزيران من عام 2007، تعثر بفريق يضم خمسة من قناصة الجيش الأمريكي متخفين في الحرائش،و كانوا يتصببون عرقا، مذهولين نتيجة الحرارة والإعياء، وكان من الصعب القول من الذي أصيب بالدهشة من الأخر، هل هذا الفلاح العراقي أم هؤلاء الجنود الأمريكان. كان هؤلاء القناصة متأهبون وهم متخفون وتفاجأوا عندما شاهدوا خضير، وهو كذلك تسمر في مكانه، طلبوا منه التوقف فورا، وصوبوا مسدس عيار 9 ملم على رأسه.!

في هذا الوقت كان ابن خضير الأكبر مصطفى ذو الـ 17 عاما في منزل العائلة وعلم إن ابن عمه قد قتل في حادث، فهرع مصطفى الى الحقل ليخير والده بهذه الأنباء المفجعة. ولكن عندما اقترب مصطفى ، قفز قناص أمريكي من بين الأحراش وهاجمه بخوف وسحبه الى داخل مكان الاختباء حيث وجد والده ، لا يزال على قيد الحياة ملقى على الأرض المتربة مقيدا وفي رأسه كيس ويقف جنديان قربه وطلبوا من مصطفى الاستلقاء ، على الأرض ووضع رأسه قرب رأس والده في شكل حرف \"ال-الانكليزي\" ووضعوا الكيس على رأسه ايضا.
وبعد مضي نصف ساعة كان خضير قد شكا لهم من شدة الحرارة . وفجأة رفع الجنود مصطفى من الأرض وافهموه بأنه حر وأشاروا عليه بالانصراف ، ولكن والده لا يزال على الأرض مغطى الرأس وحاول مصطفى أن يفهم الجنود الأمريكان بلغة انكليزية ركيكة بان خضير هو والده، لكن دون جدوى وعاد مصطفى الى منزل الأسرة، وبعد مضي 15 دقيقة ، سمع مصطفى صوت اطلاقات نارية في نفس المكان.

بالرغم من الاتهام الموجه بالقتل العمد الى ثلاثة من القناصة الأمريكيين – من الكتيبة الأولى من فرقة المشاة الخامسة والعشرون- والذين حاكمهم النظام القضائي العسكري الأمريكي في العراق في عام 2007. يبقى السؤال المثير والأهم الذي أثاره مقتل خضير دون إجابة. لماذا تقوم هذه النخبة من الجنود الأمريكيين بقتل سجين عراقي أعزل بدم بارد؟ الجواب : هو الضغط المباشر من قبل ضباط القيادة العليا على هؤلاء الجنود لرفع الإحصائيات الأمريكية لأعداد القتلى من العراقيين في حرب طويلة و مستعصية ضد التمرد.

التدقيق في آلاف الصفحات من وثائق الإجراءات القانونية التي حصلت عليها \"صالون\" يدل على انه في الأشهر السابقة لمقتل خضير الجنابي ، أن الشباب من القناصة الأمريكان قد أصيبوا بالإحباط بسبب تكتيكات حرب العصابات التي تشنها المقاومة العراقية، والتي أدت الى ضعف سلامتهم العقلية و البدنية ،ودفعهم الضباط لانتهاك حدود قوانين الحرب من اجل زيادة أعداد القتلى من العدو.

عندما كانت الولايات المتحدة متمرغة في مستنقع فيتنام لمكافحة التمرد قبل عقود من الزمن ، كانت نفس الضغوط المفروضة على الجنود التي أدت لأسوأ الفظائع التي ارتكبت في تلك الحرب. دينس ستاوت ، احد الجنود المظليين الذي يتذكّر التأثير الماكر لعدد الجثث في فيتنام حذّر صالونا في عام 2005 من هذه الممارسة التي يمكن أن يتورّط بها الجنود الجيدين في العراق. وقال \"المشكلة في العراق هي إننا نخوض حرب عصابات، \"فكيف تستمرّ بإيقاع الإصابات ؟ كيف تثبت بأنّك تربح؟ \".. إن الضغط على القناصة الأمريكان من رؤسائهم العسكريين لصيد اكبر عدد من الجثث كان في نفسه كتجرع السم ، حيث يكون القناصون منعزلين واعداؤهم يفوقونهم عددا وعتادا، فان قناصي السرية الأولى عليهم أن يقرروا في لحظات سريعة قرار الموت أو الحياة.

عندما تصل تلك القرارات الى المحكمة العسكرية، لم يدفع ثمنها القادة الكبار بل من دفع الثمن هم الجنود الأدنى مرتبة ، فإن عريفاً قال انه دفعهم الى اتخاذ هذه القرارات القاتلة وإطلاق النار وحكم عليه بالسجن مدة طويلة. ولكن قائد الكتيبة اللفتنانت كولونيل روبرت بلاكفاج ، هو الذي أمر بزيادة أعداد القتلى. حيث قال احد القناصين الذي خدم في هذه الوحدة \": \"نعم إن سلسلة القيادة هذه تستحق الحرق في الجحيم ،\"\"قال هذا بشرط السرية لأنه كما قال لا يزال يخدم في هذا الجيش الدا..\"\"
تكملة...
الضغط على الكتيبة الأولى للقناصة لاقتناص اكبر عدد من القتلى في العراق قد بدأ في أوائل عام 2007. في معركة مع التمرد في فيتنام أو العراق ، من الصعب أن تشير الى انك تحقق نجاحا في اصطياد هدف عسكري أو غزو مدينة أو منطقة ما ، وبدلا عن ذلك يجد القادة أنفسهم معتمدين على الكم والأرقام وهي الطريقة التي بدأت بالتسلل الى حرب العراق ، على الرغم من الإعلان الصريح لوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد في عام 2003) حيث قال\"لم نعتمد على أعداد القتلى\"). ولكن نتيجة لحاجة القادة من الكتيبة الأولى للشعور بتحقيق مرحلة ايجابية انزلقوا الى سياسة الكم الأكبر من القتلى ، وبهذا هم يسيرون في الاتجاه الخاطئ وجاء بنتائج عكسية.

في هذا الوقت تزايدت الخسائر البشرية الأمريكية نتيجة وقوع الإصابات غير المرئية والعبوات الناسفة ، ففي الستة أشهر السابقة لوصول القناصة الى العراق من ألاسكا في أواخر تشرين الأول / أكتوبر 2006 ، لقي 426 جنديا أمريكيا حتفهم في العراق. وفي الستة أشهر اللاحقة بين وصول الكتيبة الأولى ومقتل خضير الجنابي في 11 أيار / مايو 2007 ، قتل ما يقرب من 590 جنديا أمريكيا في العراق. انها واحدة من الفترات الدموية من حرب العراق. في ذلك الوقت وصل قائد جديد في العراق ، هو الجنرال ديفيد بيتريوس petraeus ، الذي بينما كان يتحدث عن كسب القلوب والعقول. فان قادة كتيبة القناصة \'كانوا يتحدون عن الكم من جثث، وهنا أمر اللفتنانت الكولونيل balcavage ، قائد كتيبة القناصة وعبر القائد الميداني اللواء بيرني جميع القناصة \"بالحصول على المزيد من الجثث. لرفع الروح المعنوية للكتيبة\"..!

في إيجاز لقادته جعل الرقيب مايك hensley قيادة الكتيبة تعتقد انه سيكون الزعيم الذي يمكنه أن يوقع اكبر عدد من القتلى العراقيين، ولم يكن هذا فقط ما فعله بل في أفغانستان ، حيث رفض الخروج من الوحدة على الرغم من إصابته بالملاريا وفي العراق أصر على تفتيش الطرق والجسور والقنابل شخصيا لإبعاد جنوده عن الأذى ،. وقال انه بالإضافة الى هذا الالتزام الى رجاله كان يرمي الى كسب شهرة وسمعة عبر الفتك بالناس، وقال بعض ممن كان معه انه الرجل المناسب لأداء هذه المهمة.

اختارت القيادة hensley القناص لقيادة المجموعة في أوائل عام 2007. وشكل على الفور فريقه المكون من سبع الى 13 قناصا ، وفي الميدان كان يقود مجموعة من ست رجال لكل مهمة . ومن الرجال الذين كان يقودهم hensley هم : الرقيب (ايفان فيلا) ، القناصين . جورج ساندوفال ، وديفيد بيتا والكسندر فلوريس. وقد سرت القيادة بعد أن أوقع هؤلاء القناصة عدداً كبيراً من القتلى بين العراقيين ، لكنهم ايضا وقعوا انفسهم بين الضغط الشديد والإجهاد وبين ظروف ومتطلبات قواعد الاشتباك التي سهلته القيادة وجعلته فضفاضا لزيادة احتمالية قتل اكبر عدد من الناس.

في قانون النزاعات المسلحة يتطلب من الجنود تحديد \"النوايا العدوانية\" قبل سحب الزناد. و\"عليك أن تقرر فيما إذا كان الفرد الذي تشك في أمره مقاتل او مدني ،\" وأوضح سكوت سملان ، المدير التنفيذي لمركز القانون ، والأخلاق والأمن القومي في كلية ديوك للقانون.
\"يجب أن نخلص الى أن الفرد هو احد المقاتلين.\" لكن ليس بالضرورة انه مسلح ، لكنه لا يمكن أن يكون عاجزا عن القتال – لذلك يمكن أن يجرح أو يحيد او يعتقل .
اللفتنانت كولونيل ديدييه ماثيو ، الضابط المسئول مباشرة عن القناصة ، أوضح في جلسة في نهاية العام الماضي : إن القناصة يمكنهم إطلاق النار لو إنهم \" تيقنوا لدرجه معقولة إن الهدف يشكل تهديداً عسكرياً ، الواقع إن هذا التقدير يخضع أحيانا لتخوفات الجنود مما سبب بهدر الكثير من حياة العراقيين.

وقد ظلت العصبية والتشتت تلاحق القناصة، كما إن المبادئ التوجيهية من رؤسائهم كانت غامضة. لدرجة إن القناصة يتعرضون لضغوط من اجل تفسير \"النوايا العدائية\" فهي ذات معنى فضفاض لتبرير القتل.
أثناء الإدلاء بشهادته ، أشار احد القناصين ان الكولونيل balcavage كان يدفعنا باستمرار للقضاء على الخطر ولكنه في الحقيقة كان يقول: ، \'هي ، أيها الشباب اذهبوا الى هناك ويجب ان تحصلوا على اكبر عدد من إصابات القتل. .
حادثة مقتل الجنابي التي وقعت في 11 أيار / مايو لم تكن أول حادثة ، فقد قتل ما لايقل عن أربعة عراقيين في نفس الظروف بعد وقت قصير منذ تولى hensley قيادة فصيل القناصة في آذار / مارس 2007 ..

ملاحظة هامة : يذكر الكاتب التقرير حوادث مؤلمة بتفاصيلها لم تترجم- والمسؤولين عنها ، منهم من رقي الى رتبة أعلى ومنهم من عوقب عقوبة بسيطة، لكن الأدهى هو بقاء العريق المجرم هاسلي في الخدمة الفعلية، نطالب من كافة الهيئات الإنسانية والحقوقية في العالم اعتبار هذه الوثيقة كوثيقة ادانه في جرائم الحرب ضد الإنسانية في العراق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سري
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تقرير خطير يكشف وصول فرقة النخبة لقناصين أمريكيين من ألاسكا   الإثنين يونيو 02, 2008 11:36 pm

بارك الله فيك اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير خطير يكشف وصول فرقة النخبة لقناصين أمريكيين من ألاسكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: