منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبد العزيز
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 72
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟   الإثنين يونيو 02, 2008 9:57 am





معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟


أزمة كبيرة تواجه الإدارة الأمريكية بسبب تزايد معدلات الانتحار في صفوف جنودها العاملين في العراق، إذ من شأن استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه، أن يؤثر ليس فقط على الوجود الأميركي في العراق، والذي بات مهدداً بالفعل بسبب تصاعد عمليات المقاومة العراقية، وعدم قدرة الجيش الأمريكي وإدارته المحافظة على وقفها، بالرغم من المساعي والضغوط المستمرة على كافة الأطراف الداخلية والخارجية، بهدف إشراكها في تحمل كلفة الوجود المادية والبشرية، وإنما ـ أيضاً ـ على الشعب الأمريكي العاجز على ما يبدو عن استرداد أبنائه من العراق، بعدما دفعت بهم الإدارة الحالية لآتون حرب مشتعلة غير عابئة بما يحدث لهم هناك، مما جعله ( الشعب الأمريكي ) يعاني آلاماً مبرحة مثله مثل الشعب العراقي، ليس هذا فحسب، بل وعلى الأمن والاستقرار الأمريكي كذلك، حيث تنتشر عمليات القتل من قبل الجنود العائدين من العراق، بسب ما يعانونه من آلام نفسية وبدنية، جعلتهم كقنابل موقوتة توشك على الانفجار في أي لحظة وأي مكان، وبذلك تكون الإدارة الأمريكية قد فشلت في استراتيجيتها الخاصة بمكافحة الإرهاب، بل على العكس جلبت الإرهاب إلى عقر دارها دون أن تدري، فهل تنجح أميركا في علاج الأزمة المتصاعدة قبل أن تتحول إلى كارثة حقيقية تهدد الوجود والأمن الأمريكي في العراق والمنطقة والعالم، وتعمل على سحب جنودها من العراق وافغانستان، أم ستظل مستمرة في غطرستها ورغبتها في الهيمنة إلى أن تحدث كارثة حقيقية تهدد الأمن والسلم الدوليين؟




أرقام قياسية
كشفت إحصائية أعدها الجيش الأمريكي مؤخراً أن أعداد جنوده الذين أقدموا على الانتحار أو تسببوا لأنفسهم بإصابات بليغة قفزت بصورة قياسية منذ شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق في العام 2003 والتي أدت حتى الآن إلى مقتل 3941 من جنودها.
حيث شهد العام الماضي فقط ما يقرب من 2100 حادث قام خلاله جنود من الجيش بالانتحار أو إيذاء أنفسهم وذلك مقارنة بالعام 2006، والتي بلغت فيه نسبة الانتحار 120 جندياً، وذلك مقابل 87 جندياً عام 2005، أي 17.5 لكل مائة ألف مقابل 12.8 لكل مائة ألف عام 2005. بينما سجل العام 2003، والذي شهد انطلاقة الحرب، انتحار 79 جندياً، أي بمعدل 12.4 لكل مائة ألف.
وحسب بيانات البنتاغون، فقد سجلت السنوات الخمس الأخيرة، والتي شهدت عمليات عسكرية واسعة للجيش الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، ارتفاعاً "غير مسبوق" في حالات انتحار الجنود الذين مازالوا بالخدمة.
وليت الأمر قد اقتصر على ذلك، وإنما تعداه إلى الجنود العائدين من مناطق القتال، إذ تشير إحدى الدراسات الصادرة عن مراكز البحوث الأمريكية إلى أن 6200 جندي ومجندة أمريكية وضعوا حداً لحياتهم عام 2005, بعد عودتهم من ساحات القتال في العراق وأفغانستان حيث عانى غالبيتهم من أمراض نفسية جراء مناظر الحرب وويلاتها.
وبالإضافة إلى ذلك كشف مصدر مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاكون" عن وجود العديد من حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي بين الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق والكويت، موضحاً أن معظم هذه الحالات يقع من قبل مجندين ضد مجندات.
وأعلنت وزارة الدفاع ان الجيش الأمريكي تلقى في العام الأخير تقارير بوقوع 88 حادث سوء سلوك جنسي في منطقة القيادة المركزية التي تشمل العراق والكويت فضلا عن القرن الأفريقي ومنطقة الخليج وآسيا الوسطى بما في ذلك أفغانستان، الأمر الذي يعني وجود آثار وخيمة مترتبة على الوجود الأمريكي في العراق، بعضها يحدث الآن في صورة انتحار واغتصاب وقتل، وبعضها يتوقع له أن يحدث في المستقبل، سواء بعد عودة الأمريكان من العراق، أو بسبب فشل مشاريعهم في المنطقة.

أمراض مزمنة
وفي الواقع صاحب عمليات الانتحار والاغتصاب المنتشرة في صفوف الجيش الأمريكي في العراق، معاناة ألاف الجنود من حالات الاختلال العصبي، والذي يؤدي في غالبية الأحيان إلى عمليات قتل وتدمير للمنشآت، ففي دراسة قادها باحثون من البنتاكون تمت الإشارة إلى أن نحو 9% من أفراد القوات الأمريكية الذين قاموا بمهام قتالية في العراق وأفغانستان عانوا من حالات الاختلال العصبي الذي يلي الصدمات.
وقد رصدت الدراسة التي نشرت في مجلة بريتيش ميديكال الطبية المرض بين 50 ألف جندي أمريكي، بعضهم أصيبوا بالمرض بعد صدمات تعرضوا لها في الحرب مثل إلاصابة بجروح أو مشاهدة اصابة غيرهم.
وقد وجد الباحثون أن 8.7 بالمئة من الذين نشروا في مهام قتالية والذين لم يعانوا من قبل من الاضطرابات العصبية التالية للصدمة رصدت لديهم أعراض المرض أو شخصوا بانهم يعانون منه. وذلك بالمقارنة مع 2.1 بالمئة من القوات التي تم نشرها لكنها لم تشهد قتالا وثلاثة بالمئة من الذين لم يتم نشرهم.
ولم تكن الإضطرابات العصبية هي الوحيدة التي يعاني منها الجنود، وإنما يضاف إلي ذلك الإضابات البدنية التي يتعرض لها هؤلاء الجنود، والتي تحولهم في الغالب إلي عجزة، ففي دراسة لصحيفة "يو إس إيه توداى" الأمريكية تبين ان أكثر من ألف ومائة محارب بالعراق وأفغانستان , 13% منهم يعانون إصابات خطيرة, وسيخضعون لعمليات جراحية فى العيون ، وقالت إن تلك النسبة هى الأعلى بالنسبة لاصابات العين فى أى صراع كبير منذ الحرب العالمية الأولى .
وأضافت أن تلك الارقام تعكس حقيقة أن اصابات العيون باتت أكثر العواقب خطورة لحرب شاع فيها استخدام القنابل المزروعة على جانب الطريق وقنابل الهاون ضد الجنود الأمريكيين , مشيرةً الى أن الامراض العقلية وبتر الاوصال كانت هى الاكثر شيوعا ولكن الجيش أقر الاسابيع الاخيرة بأن إصابات العيون الخطيرة زادت ضعفى معدل الإصابات التى تتطلب البتر.
والمثير في هذا الأمر حسب التقرير الذي أعدته منظمة طبية أمريكية تدعى "أطباء من أجل مسئولية اجتماعية" بعنوان "الصدمة والرعب يضربان الوطن", أن إجمالي تكلفة علاج الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في حرب العراق بعد عودتهم سوف تفوق قيمة الإنفاق على العمليات الحربية بالعراق.

تداعيات مؤلمة
وبالإضافة إلي تلك المآسي التي يتعرض لها الأمريكان العاملون في العراق، تؤكد الدراسات البحثية، أن هؤلاء الجنود بعد عودتهم إلي الديار يتحولون إلي قتلة، ففي المسح الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز للسجلات العامة تبين أن 121 على الاقل من قدامي المحاربين الامريكيين في العراق وافغانستان ارتكبوا جريمة قتل او وجهت لهم اتهامات بارتكاب جريمة قتل بعد عودتهم الى الوطن.
واضافت الصحيفة ان هذه الاعداد تشير الى زيادة نسبتها 90 في المئة في جرائم القتل التي يتورط فيها عسكريون مازالوا في الخدمة او انهوا حديثا خدمة في الجيش الأمريكي.
ووجدت الصحيفة التي قالت ان من المرجح ان بحثها لم يكشف النقاب الا عن الحد الادنى من مثل هذه القضايا، ان ثلاثة ارباع قدامي المحاربين الذين وجهت لهم اتهامات كانوا مازالوا في الخدمة العسكرية وقت وقوع جرائم القتل تلك والتي استخدمت اسلحة نارية في اكثر من نصفها.
كما أكدت المقابلات التي جرت مع عائلات قدامي المحاربين على فكرة عامة هي انهم عادوا مختلفين من الحرب.

أسباب الأزمة
بالرغم من أن غالبية الوقائع تشير إلي أن عمليات المقاومة التي تكبد الجيش الأمريكي خسائر فادحة، هي السبب الرئيس فيما يحدث للجنود الأمريكيين، إلي أن الجيش الأمريكي نفسه يحاول أن يوحي للكثيرين بأن سبب تلك الأزمات إنما يعود لأسباب عاطفية ومشاكل قانونية، ففي تقرير للجيش الأمريكي تم التأكيد علي أن قائمة الاسباب الدافعة للانتحار بين الجنود تراوحت بين العلاقات العاطفية الفاشلة والمشاكل القانونية والمالية الى جانب أمور تتعلق بالوظيفة والعمليات.
الا أن خبراء فى الطب النفسى أشاروا إلي أن فترات الخدمة الطويلة وهموم العودة الى الوطن تقف خلف الكثير من المشاكل التى تقود إلى فشل العلاقات وظهور المصاعب المالية والقانونية معيدين الكرة من جديد الى ملعب العمليات العسكرية.
وقد أرجع آخرون سبب ارتفاع معدلات الانتحار هذه الى الهزيمة النفسية والفكرية والعقائدية بين الجنود وتأثير الضربات الموجعة للمقاومة العراقية التي الهبت الارض تحت اقدامهم وجعلتها جحيماً، ووقوعهم في مستنقع الحرب القذرة، واهدافها الكاذبة ومخططاتها الخبيثة، وهذا ما صرح به الجنود الأمريكيون أنفسهم بقولهم " نحن محبطون وعناصر المقاومة العراقية ارهقونا، فهم يتبخرون كالريح".
وبالرغم من تلك التصريحات، إلا أن قادة الجيش الأمريكي ما زالوا يصرون علي رفض أن تكون العمليات القتالية الدائرة في العراق منذ قرابة خمسة أعوام هي العامل المحوري وراء تضاعف الظاهرة "اللعنة" - كما وصفتها الأبحاث - والتي رهنتها كذلك بضغوط اجتماعية واقتصادية، وفق الناطق باسم الجيش الأمريكي، العقيد جوزيف كرتين.

كلاب لعلاج الجنود
الملفت في الأزمة التي بين أيدينا، أنه بدلاً من إعادة الحقوق إلي أصحابها، والأمر بسحب الجنود الأمريكيين من العراق، نجد أنهم يلجأوا إلي أساليب غريبة لعلاج الجنود، منها أنهم يرسلون إليهم بكلاب وأدوية من اجل تهدئتهم وحثهم علي الاستمرار في مهامهم الغير مبررة في العراق.
فقد نقلت جريدة " الشرق الأوسط" عن منظمة " فيتدوجس " قولها :" إنها سلمت كلبين من نوع لابرادور اسمهما بو وبادج الى الوحدة الطبية الخامسة والثمانين للجيش ليتم ارسالهما في نهاية الشهر الجاري الى الجنود الاميركيين في العراق" ، وأكدت المنظمة أن السبب في إرسال الجنود يتمثل في التخفيف من حدة انفعالات الجنود .
وفي تصريح لوكالة " قدس برس " أشارت مصادر في الشرطة العراقية إلي أن دوريات أمريكية اقتحمت عشرين صيدلية في بغداد بحثاً عن حبوب مهدئة.
يعني ما سبق أن أزمة حقيقية يعاني منها الجنود الأمريكيون في العراق، وبالتالي تعاني منها الإدارة الأمريكية العاجزة عن إيجاد حال ناجز لتلك المعضلة الكبيرة، التي من شأن استمرارها أن تضر بالمشروع الأمريكي الخاص بالهيمنة والسيطرة علي المنطقة انطلاقا من العراق، الأمر الذي يلقي بظلال كثيفة علي الوجود الأمريكي في العراق، فهل يكون الحل في الانسحاب، أم ستضرب الإدارة الحالية والمستقبلية بجنودها في العراق وأفغانستان عرض الحائط، ما دام ذلك في خدمة المشروع الأمريكي؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سري
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟   الإثنين يونيو 02, 2008 11:30 pm

بارك الله فيك اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: