منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخبراء :فتح السفارات العربية في العراق يخدم أمريكا فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 276
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: الخبراء :فتح السفارات العربية في العراق يخدم أمريكا فقط   الإثنين يونيو 30, 2008 10:05 am

فجأة وبدون سابق إنذار أعلنت بعض الدول العربية، كالبحرين والإمارات العربية المتحدة والأردن والسعودية خلال الايام الماضية أنها تعتزم إنشاء بعثات دبلوماسية في العراق على مستوى السفارات وهي المبادرة التى جاءت بايعاز من أمريكا التى تبذل قصارى جهدها في اضفاء نوع من الشرعية على تواجدها في العراق وتعد الدول العربية هي اسهل طريقة لاضفاء تلك الشرعية حيث انها ترفع شعار السمع والطاعة دائما امام المطالب الامريكية حتى لو كان ذلك على حساب بلد عربي شقيق او حتى مصالح المنطقة بشكل عام .



وأثارت هذة المبادرات غضب العديد من المحللين السياسيين والمراقبين للشأن العراقي الذين ذهبوا الى ان ارسال الفراء مرة اخرى الى بغداد هو تكريس لشرعية الاحتلال والحكومة العراقية الحالية التى تنوي توقيع اتفاقية امنية مع امريكا من شأنها نزع السيادة العراقية من على اراضيها ..ولكن ترى ما هي الاضرار الاخرى التى ستقع على الشعب العراقي بسبب هذا التمثيل الدبلوماسي وهل هناك اى فائدة للعراق منه ؟

الدكتور عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق واستاذ القانون الدولي يقول أن السياسة الأمريكية المعلنة تشجِّع الدول العربية على إرسال سفراء إلى العراق في إطار إسباغ الطابع الشرعي والعادي على الوجود الأمريكي لا سيما أن الخطة الأمريكية في العراق تهدف إلى استمرار الوجود العسكري والسياسي إلى أمدٍ غير منظورٍ أو إلى أن ينتهيَ النفط العراقي الذي تشير التقديرات إلى أنه سوف ينضب بعد ألف عام, فضلاً عما يتمتع به العراق من مزايا إستراتيجية تجعل الولايات المتحدة في علاقةٍ مستمرةٍ مع دول المنطقة، وخصوصًا إيران؛ ولذلك فات على كثيرين قانون الكونجرس الذي صدر عام 2005م، والذي تضمَّن أن اللغة الفارسية هي إحدى اللغات الرئيسية في التعليم والمخابرات والدوائر الثقافية.

ويضيف الأشعل أن واشنطن تحاول ان تمحو من ذهن الجماهير العربية أن الصراع في العراق في الأساس هو صراع بين احتلال ومقاومة, ولكن واشنطن تحاول أن تغيِّر أبجديات الموقف في العراق؛ وذلك عن طريق إنشاء حكومات تعيش تحت حمايتها وتأتمر بأمرها, كما أنها شجَّعت قوى الإرهاب في العالم على الدخول في الساحة العراقية حتى تطمس المقاومة؛ حتى يبدوَ أن كل تفجير أو إطلاق للنار من غير القوات الأمريكية التي تستهدف المدنيين بأسلحة محظورة حتى داخل المساجد، هم إرهابيون يجب أن تتوحَّد الجبهة الأمريكية مع الحكومة العراقية وقواتها العسكرية والبوليسية لوقف هذا العنف دون تميز.

ويشير الى ان أن تطبيع العلاقات بين الحكومة العراقية والدول العربية بما في ذلك إنشاء بعثات دبلوماسيه كاملة في بغداد يؤدي إلى تكريس الاحتلال، ورغم أن الأكراد وبعض الأجنحة الحكومية من الشيعة لا ترى الوجود العسكري الأمريكي احتلالاً, وأن من الطبيعي أن تبادر الدول العربية إلى إنشاء علاقات دبلوماسية مع العراق, إلا أننا نخالف هذا المنطق، وإذا كان الداعون إلى إنشاء هذه العلاقات يبررون دعوتهم بالرغبة في تأكيد الوجود العربي ضد الوجود الإيراني فهذا في الواقع تبرير أمريكي.

ويوضح الاشعل أنه لم يحدث في التاريخ أن أُقيمت علاقات دبلوماسية مع الأقاليم المحتلة, ويعلم الداعون إلى هذه العلاقات مسرحية إسباغ الطابع القانوني على العراق، ويتوهمون أن تغيير صفة قوات الاحتلال إلى قوات متعددة الجنسيات يكفي للقول بأن العراق قد تخلَّص من الاحتلال, بل إن واشنطن تؤكد أن احتلالها للعراق احتلالٌ حميدٌ؛ لأنه يحقق مصلحة الشعب العراقي في الأمن والديمقراطية والازدهار، وأنه نموذج جديد للاحتلال في العصر الحديث.



تحسين الصورة

أما أحمد سيف الإسلام حسن البنا أمين عام نقابة المحامين فيقول أن سعي أمريكا لفتح سفارات عربية في العراق الهدف منه إضفاء شرعية على التواجد الأمريكي في العراق بالعافية لا سيما بعد أن فشلت أمريكا في تحقيق تلك الشرعية بالطرق الأخرى علاوة على ذلك فإن الولايات المتحدة تسعى إلى تحسين صورتها أمام الرأي العام الأمريكي في هذا التوقيت بالذات حيث يكثر الحديث عن إخفاقات النظام السابق قبل انتخابات رئيس جديد ولذلك أراد بوش أن يترك الحكم وصورته جيدة أمام الرأي العام وهو ما جعله يسعى إلى فتح السفارات لأنه إجراء يوحي للأمريكان بأن الأوضاع مستقرة في العراق و أن تواجد القوات الأمريكية هناك جاء بفائدة وعلى عكس ما يقول الخبراء بأن بوش فشل فشلا ذريعا في العراق .

ويضيف البنا أن بوش أراد بهذا الإجراء أيضا أن يضفي شرعية على المعاهدة الأمنية الجدية التي تسرق السيادة الأمنية العراقية على عراقيها عبر تواجد القواعد العسكرية في البلاد كما أنها تسرق الاقتصاد العراقي لأنها تتيح لأمريكا حصر الإشراف على استخراج البترول وبالتالي سرقته .

ويشير البنا إلى أن فتح تلك السفارات أيضا سيكون عامل ضغط على الحكومة العراقية للموافقة على توقيع الاتفاقية الجديدة ويعطي مبررا لها أمام الرأي العام العراقي والعربي بأن الأوضاع مستقرة و أن الحرب انتهت وهو الأمر الذي لم يحدث بالفعل حيث إن تلك الاتفاقية بمثابة حرب مستمرة إلى الأبد لأنها ستجعل التواجد الأمريكي في العراق شيئا قانونيا وهو ما لم يقبله الشعب العراقي الذي لن يقبل أيضا وجود أن سفارات عربية على أرضه في ظل الأوضاع الجديدة التي ستكون أسوء من الأوضاع السابقة .

ويوضح البنا أن أمريكا تسعى من خلال تلك الخطوة أيضا أن تضحك على الشعوب العربية السذج الذين سيعتقدون أن إرسال السفارات يعني حل مشكلة العراق وهو الأمر الذي لن يحدث على الإطلاق لأن الشعوب العربية أزكى من ذلك ولن يسكتوا مهما يحدث .

ويؤكد أن الطريقة الوحيدة لدعم الشعب العراقي تكمن في بلورة حلّ عربي للقضية العراقية بإشراف وليس إعادة فتح السفارات العربية في المنطقة الخضراء لأن الشعب العراقي يتطلع فيه إلى دور عربي أكثر جدية ومصداقية وحسما في دعم القضية العراقية، وكان يتوقع أن يكون الموقف العربي قد تجاوز مرحلة التردد والترقب إلى الدقة في تشخيص الإشكالية الرئيسة للقضية العراقية التي تكمن في الخلل الحاصل في ميزان القوة بين مشروع الاحتلال والمشروع الوطني، وما يترتب على ذلك من مسؤولية قومية ملقاة على جميع الدول العربية تتمثل في ضرورة تصحيح هذا الخلل لصالح المشروع الوطني عبر دعم وتنظيم وتفعيل مصادر قوته وتوسيع هامش حركته وخياراته



دعم الحكومة

ومن جانبه يرى الباحث السياسي والمفكر الفلسطيني عبد القادر يس أن فتح السفارات العربية في العراق مرة أخرى الهدف الأساسية منه هو توفير الدعم للنظام العراقي الموالي للأمريكان والذي ينفذ كل خططهم ومطالبهم المذلة والمهينة للشعب العراقي خاصة بعد ما فقد هذا النظام كافة عوامل مصداقيته وشرعيته و كذلك فقد الجزء الضئيل من الشعبية التي كان يتمتع بها حتى الجهات المشاركة في الحكومة والموالية لها انقلبت عليها في الآونة الأخيرة لا سيما بعد إعلان الحكومة لاستعدادها قبول الاتفاقية الأمنية الجديدة التي تحاول أمريكا أن تفرضها على العراق والتي تعتبر بمثابة كارثة جديدة لأنها تكرس للاحتلال وتنزع السيادة العراقية على أراضيها .

ويضيف أن أمريكا حاولت فتح السفارات العربية في العراق في هذا التوقيت لكي تشغل الرأي العام العالمي والعربي والعراقي عن الاتفاقية الأمنية الجديدة حتى يتم الموافقة عليها لا سيما أن فتح السفارات يعني أن الأوضاع مستقرة و أن النظام العراقي نجح في تحقيق الاستقرار في البلاد .

ويشير إلى أن الأنظمة العربية لها دور كبير في المهزلة التي تحدث حيث إنها تعلن الركوع لأمريكا على الدوام ولا تستطيع أن تقول لها ولذلك شاهدنا عددا كبيرة من تلك الدول يبادرون بالإعلان عن استعدادهم لفتح سفاراتهم في العراق على الرغم من علمهم بالنية السيئة لأمريكا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخبراء :فتح السفارات العربية في العراق يخدم أمريكا فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: