منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ المجاهدين ::: عبرة لمن يعتبر ::: فمن يسمع النداء !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 276
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ المجاهدين ::: عبرة لمن يعتبر ::: فمن يسمع النداء !!   الأحد يوليو 06, 2008 10:03 am


بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

والصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلوات ربى و تسليمه عليه و على ازواجه المطهرين و اصحابه الابرار الميامين .. اما بعد :

ان ما نراه اليوم فى ساحات الوغى من تعقيدات و عدم وضوح الهدف و الغاية اصبح يؤرق العديد من المسلمين عامة و متابعى الجهاد و الباحثين عن بطولات المجاهدين فى ساحات الوغى ، فمنذ ان رفعت الراية فى العديد من بلاد الاسلام ، وظهرة النواة الاساسية للجهاد الا وهى العقيدة ، بداء التمكين و النصر الاكيد من الخالق القدير، وتلهف المسلمين لسماع كلمة التكبير و التوحيد و اقتراب رؤية دولة العدل ، الا و سرعان ما تغير الحال و دوام الحال من المحال الا بامر الله المتعال ، ولعلى اوضح بعض الاشياء و القى الضوء على بعض الاحداث محاولا تفسير ما حدث و يحدث و تعليل نقط الخطاء و الصواب .. سئاليين الله تعالى ان يذهب الغمة عن الامة .

(افغانستان)

الحرب الاهلية الافغانية

فى بداية امر الجهاد فى ارض افغانستان ابان الاحتلال الروسى الملحد ، و بعد رفع راية الجهاد و خروج المسلمين من شتى بقاع الارض لنصرة دين الله و الافغان ، فنصر الله العباد المجاهدين ، وظهر التمكين فى النداء الشيوعى لتسليم كابول لحكومة جهادية ، فى منتصف ابريل 1992 اجتمع حكمتيار و احمد شاه مسعود و برهان الدين ربانى و صبغة الله مجددى وتم الاتفاق على دخول كابول وتكوين حكومة على ان تكون صيغة لدخول كابل كالاتى : صبغة الله مجددي رئيساً لمدة شهرين، يليه في الرئاسة برهان الدين رباني أربعة أشهر، و تذهب رئاسة الوزراء إلى قلب الدين حكمتيار و وزارة الدفاع إلى أحمد شاه مسعود .



واختلفوا فيما وتنازعوا فيما بينهم فذهب الله بريحهم ، فاشتد الامر بينهم حتى بدات الحرب الاهلية فى افغانستان .

و لم تنجح التوسطات من عبد الله عزام و محمد قطب و اسامة بن لادن ، فحدث ما حدث من اقتتال بين المجاهدين على ابواب كابول خاص بين حكمتيار و أحمد شاه مسعود..

والحق أن الشيخ محمد قطب كان قاسياً وحازماً مع حكمتيار، ولعله كان بعد الشيخ عبدالله عزام أول من واجهه واختصر مشكلته عندما قال له " لا يمكن أن تكون وحدك على صواب بينما الجميع هنا على خطأ مهما كنت صادقاً أو بعيد النظر أو صافي النفس " .


(امارة القوقاز الاسلامية )
كما جاء فى كلمة القائد سيف الله (أنزور استميروف) حول كيف تم الإعداد لإعلان إمارة القوقاز

اراد بعض المجاهدين استفسار حول عبدالحليم مثلا, يشار إليه كرئيس, لماذا إعترف بالدستور, لماذا الدولة الشيشانية سميت بالجمهورية, بينما جميع ذلك يتناقض مع الشريعة؟ لماذا هناك برلمان, و تساوي الأصوات في الإنتخابات الرئاسية, المساواة لجميع الناس, لماذا وجد كل هذا الذي يتناقض مع الإسلام, و الذي هو كفر, و لا يتوافق مع الإسلام بأي طريقة؟

رد أبو إدريس بأن , أولا : أنهم لم يكونوا يعطون أولوية للقضايا وطنية, و لا أحد طرح قضية وطنية, الجميع طرحوا قضية إسلامية خالصة, و قال: "و نحن نقاتل في سبيل الله, على درب الله " . ثانيا : في ما يخص هيكل الدولة, قال أنه لم يؤيد هذا النوع من أنظمة الدول , و أنه كان ضدها و العديد من المجاهدين كانوا ضدها, و هذه المسألة يجب التعامل معها, و الناس يجب أن يدعو على الحق, و قيادتنا يجب أن تصحح. و قال: " يجب أن تنضموا إلينا, و نخضع لعبدالحليم, و بيعته كحاكم مسلم و بعد ذلك يجب تصحيح هذه العيوب و الأخطاء من الداخل " .

نحن أصرينا أن بيعتنا, و خضوعنا عبدالحليم يجب أن يكون فقط في الجانب العسكري مثلا, مع إستمرار الحرب و عدم وجود إمكانية للجلوس و الكلام, و مناقشة جميع هذه القضايا, في كل مرة كان هناك مشكلة مع الإتصالات, و في المكان الذي نستطيع أن نلتقي فيه, بمناقشة هذه القضايا, يمضي الوقت, و يصبح الإخوة شهداء, ليس لنا حق القعود عاطلين نشاهد كيف يقتل المسلمين و ننتظر حل هذه المسألة, يجب أن ننظم للقتال فورا. و هذه المسألة تسمى مسألة الراية في الإسلام.

ولهذا نرى ان الاخوة المجاهدين فى الشيشان اصروا على توحيد الصف و اعطاء البيعة ولو كانت جزئيا للشهيد باذن الله عبد الحميد على ان يفرقوا صف المجاهدين ، و هذة تعتبر اولوية قرانية حيث قال الله تعالى فى محكم كتابه " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ " الصف اية 4

قال المفسرون: كان المسلمون يقولون : لو نعلم أحبّ الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا، فدلهم الله على أحبّ الأعمال إليه فقال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا الآية. فابتلوا يوم أحد بذلك فولوا مدبرين ، فأنـزل الله تعالى: لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ .

العراق


(الفتن الواقعة بين بعض المجاميع الجهادية)

خاص دولة العراق الاسلامية و الجيش الاسلامي فى العراق

ينظر لما حدث فى العراق انه عقبة حصاد ثمرات الجهاد فى العراق ، حيث كان النصر الكيد و التمكين فى السنة الخامسة من الاحتلال عندما اشتد عصب المجاهيدن ونكل تنكيل كثيرا بقوات التحالف فى العراق ، و اظهر المجاهدون بأس شديد على العدو و سيطرة كبيرة على الارض ، وبدات امريكا و حلفاءها بالترنح و البكاء فى الفضائيات .

على جنودهم و على خطاءهم فى معلوماتهم العسكرية والاستخبارتية ، انتظر جميع المسلمين معركة بغداد التى بدات وكانها امل الامة باسرها لبناء دولة العدل و الشريعة و القوة و ارجاع الخلاف من جديد فى ارض الرشيد ، وخرج لنا جميع الفصائل من امراء و مجاهدين يتحدثون عن اقتراب معركة بعداد و بشريات النصر و دحر الاعداء ، واعلان عن توحيد الفصائل و التعاون العسكرى الكبير بينهم ، وما لبسوا ان يقتربوا من ابواب بغداد الرشيد الا ودخلوا فى نفس التجربة الافغانية المريرة ، وهى التسابق على دخول بغداد و الحكم ، فاعلن عن جبهات و عن دويلات ، و حدث الاقتتال الداخلى و بداء كل فريق يبث غيث الكلام على الفضائيات و الشبكة العنكبوتية .

وسقط الحلم و اتضح الامر بسقوط بغداد من جديد ، و لكن ليست هذة المرة على يد قوات التحالف انما على يد المجاهدين انفسهم ، فخرج امير دولة العراق الاسلامية باعلان الامارة ، وطلب الجميع بالبيعة ، وهنا نقول الامر لله و نوضح ان للبيعة شروط وما بالعراق ما هو الا جهاد دفع لا يشترط فيه راية ، فالعراق اليوم ارض بها جهاد دفع " الجهاد ضد المحتل " و جهاد الدفع فرض مقدم على فرض اقامة دولة الاسلام ، فتسقط عنها الفرضية و تصبح كفاية لحين خروج المحتل .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم والسنتكم ) رواه أبو داود والنسائي .

من حديث انس ، فجهاد الدفع لا يشترط فيه اجتماع عدد معلوم ولا يلزم أن يكون للمسلمين إمام يستأذن كما لا يستأذن الأب ولا الأم ولا الزوج ونحو ذالك وان كانت دار المسلمين المعتدى عليهم فيها خليط من المؤمنين والكفار

في قصة الحديبية ومن معه من المجاهدين الذين قاموا بقطع الطريق على قافلة قريش اظهر دليل على عدم اشتراط وجود الإمام أو إذنه للجهاد في سبيل الله أو الراية , بل قول رسول الله : في أبي بصير لما بلغه فعله في قريش "ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد" يدل على إقراره لفعله . صحيح البخاري

الجهاد نوعان : جهاد الطلب و جهاد الدفع .

جهاد الطلب و يسمى (بالغزو) : وهو خروج المسلمين من ديار الإسلام إلى ديار الكفر لفتحها ونشر الدعوة فيها وتطهيرها من الشرك والكفر ورفع راية لا إله إلا الله فوق ربوعها. . وللأسف الغي هذا الجهاد من قاموس المسلمين منذ فترة طويلة ، بعد سقوط الخلافة الاسلامية على يد اليهودى كمال اتاتورك .

جهاد الدفع فالمراد به : دفع الصائل الذي يقدم إلى بلاد المسلمين لينتهكها ويستبيحها ويحتلها ، جهاد الدفع فرض عين على كل مسلم ومسلمة حرا كان أو عبدا وكل مسلم يدفع بما يستطيع . وهذا الجهاد يجب على أهل البلد الذي دهمه العدو أولا ثم بعد ذلك بصورة متدرجة على ما حوله من بلاد المسلمين حتى يتمكن المسلمون من رد هذا العدو الذي دهم أرضهم . و لا يشترط في هذا النوع من الجهاد أي شرط من شروط جهاد الطلب وهذا باتفاق أهل العلم لم يخالف فيه أحد حسب علمنا وحسب ما ذكر العلماء والله اعلم .

فاخطأت القيادة فى دولة العراق الاسلامية فى التسرع لاعلان قيام دولة الاسلام بالعراق واعلان البيعة للامير البغدادى ولعل السبب الرئيسى هو عدم وجود قيادة مركزية عسكرية بين الفصائل و بعضها فى هذة الفترة ، ، وعدم وجود جبهة للفتوى و للتشريع من علماء يرتضوها جميع الفصائل فى هذا الوقت .

ولعل من اسباب هذا التسرع الذى جعل القيادة فى الدولة بالقيام بهذا الاعلان

هو السيطرة على مناطق كانت قاعدة كبيرة لهم مثل الانبار و الموصل ، وجود نواه للقيادة العسكرية التى عرفت فى عهد الشهيد الزرقاوى – نحسبه هكذا ولا نذكى على الله احد - ، ترنح العدو الامريكى امام القوة الجهادية فى العراق و بداية الانسحاب الامريكى فى تسلم المهام للقوات الوثنية العراقية فى بعض المناطق .

واستشهد بقول الامير دوكو عمروف امير الامارة الاسلامية بالقوقاز ، فى نفس النقطة ، حيث قال فى مقابلة أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف لمراسل قفقاس سنتر شمس الدين نشخوييف ( جمادى الأولى 1429 هـ / مايو 2008م )
أحذر إخواننا و مؤيدينا بأن لا يستعجلوا في تشكيل دولة فعلية للإمارة , حتى لا يضعوا العربة أمام الحصان. حتى اليوم, يسيطرون على الغابات, و الجبال, و بعض قرى التلال, هذا هو إقليمنا و قاعدتنا, إن شاء الله . السيطرة لم تكتمل حتى الآن, ليست كاملة , لأن الكفار أحيانا يجمعون قوات كبيرة و يدخلون أرضينا, و لكن الكفار و المرتدين لا يستطيعون أن يتحكموا في الوادي, و المجاهدون يدخلون المدن و القرى و ينفذون العمليات و الغارات.
إن شاء الله, الوقت سيأتي عندما تنقلب هذه الموازنة و سوف تنتشر سيطرة المجاهدين على سائر إقليم القوقاز. النتيجة هي عند الله.
و أهم شيء هو أن من يقاتل في سبيل الله لا يخسر, أي نتيجة تكون في هذه الحياة , هذه هي الحقيقة.

(الراية)


الراية : قيل في الراية : إنها العلم وقيل إنها الغاية والقصد وقيل إنها القيادة .

والذي قال ان الراية هي العلم يستدل بالاتي :
قال ابن العربي : هي ما يعقد في طرف الرمح ويترك حتى تصفقهُ الرياح يتولاها صاحب الحرب ، والراية : علم الجيش ويكنى أم الحرب وهو فوق اللواء .

وقال التوربشتي : الراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها وتميل المقاتلة إليها . (2) عون المعبود . لشمس الحق ابادي ( 7 / 182 ) .
روى البخاري في صحيحه عن سهيل بن سعد ، ان رسول الله قال : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه ... ) ، وقوله في غزوة مؤتة : ( واخذ الراية زيد ... ) ، أما عن ألوان رايته ، فهي متعددة فتارة تكون سوداء وتارة تكون بيضاء أو صفراء ... صحيح البخاري .


قال الله تعالى فى محكم كتابه :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً . الاحزاب - 70- 71

فقد كثر الكلام هذه الأيام بين المجاهدين عن موضوع الراية ومفهوم تعددها في الإسلام وما يترتب على هذا الموضوع من أحكام شرعية وقد اختلط الأمر على كثير من الإخوة ، وذلك لقلة الإطلاع وقلة طلبة العلم الجادين في هذا البلد الجريح وشيوع ثقافة الفكر الواحد والرأي الواحد { رأيي هو الصواب والباقي مخطئون } وقد أخذ هذا الموضوع بالاتساع يوما بعد يوم، حيث أخذ بعض الإخوة من الشباب - المتحمسين للإسلام –هداهم الله- ، حيث وصل الأمر ببعضهم إلى تكفير الفصائل الجهادية العاملة على أرض العراق على أساس أن الراية التي تقاتل تحتها راية عمية بل وصل الأمر إلى استحلال دماء بعض الفصائل الجهادية وأسلحتهم .

فلابد للرجوع الى راية النبى صلى الله عليه وسلم للقتال تحتها – واقصد بالشعار و ليس بالعقيدة ،
و استدل حال الامارة الاسلامية فى القوقاز حيث قال الامير دوكوف عمروف – حفظه الله - بنفس المقابلة السابق ذكرها .
الشعار , بالطريقة التي أفهمها, الشارة العسكرية, النشيد الوطني, و ما إلى ذلك. إذا كان لنبينا (صلى الله عليه و سلم) شارة عسكرية, و نشيد وطني, إلخ, فسأقبل ذلك بدون إعتراض. إذا لم يستطع أحد أن يستشهد بدليل معتبر, عندها نستطيع أن نعمل بدون شعار, خاصة بأننا لن نطالب بكرسي في الأمم المتحدة حتى يعترفوا بنا و يسجلوا إمارة القوقاز, ليحفظنا الله من هذا الضلال.

أنا أعلم أنه كان للنبي راية سوداء. هذه هي الراية التي شن تحتها الجيل الجديد من المسلمين في جميع أنحاء العالم الجهاد, و هذه الراية هي شعارنا.

توحيد الصفوف

وجب على المجاهدين ان لا يختلفوا ويتفرقوا فيقعوا فيما نهاهم الله عنه في قوله تعالى وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ – آل عمران 105
و أن التنازع بسبب اختلاف في الاجتهاد بينكم ، - مما هو محتمل - سيكون سبباً في الفشل وذهاب الريح ومدخلا للأعداء في تمزيق الصف وتفريق الكلمة وإحداث الفتنة بين فصائل المجاهدين وبينهم وبين عموم إخوانهم من العلماء والدعاة ، قال تعالى : وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ – الانفال 46

إن من الصبر تحمل الاجتهاد المخالف حتى لا يكون ذريعة للفرقة بينكم والتي يحرص عليها عدوكم خاصة في هذه الأيام التي يسعى فيها للخروج من مأزقه، ويجتهد في تحويل هزيمته إلى نصر .
لذلك اخطاء الاخوة المجاهدين فى رد بيعة الشيخ البغدادى ، بالرفض ، فكان اولى بهم التمسك بمسيرة الجهاد فى العراق و توحيد الصف ، ولكان اخف الضررين هو البيعة العسكرية ، و فيها توافق كبير بين جميع الفصائل الا وهو طرد المحتل ، و الانخراط تحت راية واحدة تستطيع الاطراف المختلفة عرض وجهات نظرها و فتواها و تصحيح الامور الخاطئة ، ولاخوانكم المجاهدين فى مجلس شورى المجاهدين بالقوقاز مثلا فى هذا الامر .

ولعل من اسباب هذا الرد : هو العمل بشكل فردى فى الساحة الجهاد ، و وجود مشاريع منفردة لما بعد الاحتلال لكل فصيل و اختلاف التيارات الاسلامية لفصائل الجهاد لاهل السنة و الجماعة فى هذا الوقت ..

فذهاب الريح النصر ، بعد ان تفرق جمع المجاهدين ، فانخفضت العمليات الجهادية على المستوى العام ، و انسحب المجاهدين من الاراضى التى كانوا يسيطرون عليها ، فدخلها الاعداء و من والاهم و سيطروا عليها و افشوا الفساد فيها و انتشرت الرزيلة و القتل و الاعتقال و ظهر المنافقين فى هذة الفترة و لا حول ولا قوة الا بالله ..

اهمية الدعوة للصلح بين الفصائل

قال الله تعالى فى محكم كتابه : " ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة " ...
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " .
ومن اشكال الكبر رفض النصيحة في الحق ، حيث قال الله تعالى فى محكم كتابه " وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ " البقرة - 206
لذلك وجب على الاخوة فى الفصائل الجهادية فى العراق و من أمراء الجهاد فى العالم الاسلامي نصح الفصائل الجهادية بالعراق ، للرجوع الى تحكيم بكتاب الله و سنة رسوله ، و ليخرج منهم حكم عدل لا يردون الا الصلح و توحيد الصف و اقامة شرع الله بينهم .
قال الله تعالى فى محكم كتابه " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " الحجرات – 9 ، وذكر سعيد بن جبير أن الأوس والخزرج كان بينهما قتال بالسعف والنعال فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمر بالصلح بينهما
-ثبت في الصحيح عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " انصر أخاك ظالما أو مظلوما " قلت يا رسول الله هذا نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه ".
قال الله تعالى فى محكم كتابه " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " الحجرات – 10
وجاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" وفي الصحيح أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وقال أحمد حدثنا أحمد بن الحجاج حدثنا عبد الله أخبرنا مصعب بن ثابت حدثني أبو حازم قال : سمعت سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس " تفرد به أحمد ولا بأس بإسناده وقوله تعالى " فأصلحوا بين أخويكم" يعني الفئتين المقتتلتين " واتقوا الله " أي في جميع أموركم " لعلكم ترحمون " وهذا تحقيق منه تعالى للرحمة لمن اتقاه .


الخاتمة

نصيــــ نداء من امير ــــحة

((قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ)) امير جيش الراشدين – حفظه الله

أيها المجاهدون على أرض العراق يا من بعتم أنفسكم لله ونفرتم للسداد الى مكان التسليم معركة الحق ضد الباطل الى احدى الحسنيين قال الله تعالى : " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً " وقال من له الملك فى كتابه : " قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ " ..
يا اخواننا و احبابنا فى فصائل العزة و الكرامة ، يا من حمل الروح على الراح و سطر سفر البطولات و الامجاد ،سددوا وقاربوا , سووا صفوفكم وحاذوا بين المناكب وسدوا الفرج ولا تدعوا فرجات للشيطان , استووا, استووا, استووا. صفوا كما تصف الملائكة.
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا "كي لا تهزموا اجتنبوا

هذا فمن الله وحده التوفيق ، وما كان من خطأ أو سهو أو زلل أو نسيان فمنى ومن الشيطان
ولقد ابرءت زمتى الى الله تعالى
والدين نصيحة و للتاريخ عبرة
و المؤمن كيس فطن

بعض المصادر التى تم الاستعانة بها

المصادر : الكفاكز سنتر ، الويكيبيديا ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، شبكة نور الاسلام ، الاسلام.كوم ، جيش الراشدين ، بعض المواقع الاخرى ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشهيد خالد
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المجاهدين ::: عبرة لمن يعتبر ::: فمن يسمع النداء !!   الأحد يوليو 06, 2008 11:54 am

الراية : قيل في الراية : إنها العلم وقيل إنها الغاية والقصد وقيل إنها القيادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفهد العراقي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المجاهدين ::: عبرة لمن يعتبر ::: فمن يسمع النداء !!   الخميس ديسمبر 18, 2008 5:44 am

ألاخ ألعزيز

خـــــــالد

ندعو من ألله ألعزيز أن ينصر ألاخوه ألمجاهدين في كل مكان

و أن يوحدهم على أعلاء كلمة ألاسلام ألعظيم

و أن يهدي من أغواه ألشيطان عن طريق ألمشورة

بارك ألله فيك

أخوك

ألفهد ألعراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ المجاهدين ::: عبرة لمن يعتبر ::: فمن يسمع النداء !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: