منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجيش الإسلامي في العراق - د. علي النعيمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد الدين
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 85
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: الجيش الإسلامي في العراق - د. علي النعيمي   الجمعة يوليو 11, 2008 3:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم
مسافحة سرية ثم مصافحة علنيةالحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد شاهد العالم المصافحة الحارة بين مجرم الحرب باراك وضخامة الجلال بشهادة دلال المستوطنات عباس، في لقاء دافئ، لم يكن –بالطبع- الأول بين الطالباني ويهود، بل إن تاريخ حزب الطالباني حافل بذلك منذ التأسيس واستمر من دون انقطاع، بمسافحة سرية حتى جاء الوقت لمصافحة علنية في المحافل الدولية.
وهذه القضية لا تمثل إلا لونا جديدا في اللوحة التشكيلية التي يشترك في رسمها أعداء الأمة الإسلامية من الخارج والداخل، وهي خطوة جديدة في طريق نزع الحياء السياسي والأخلاقي والمجاهرة بما يدور في الخفاء والإغراق في سياسة الارتماء في أحضان الأعداء، والاستخفاف بحقوق الأمة واللعب بمشاعرها، ولئن كان ما يجري في الزوايا المظلمة وخلف الكواليس من ترتيبات هو العمل الحقيقي لكنه يخفى على من لم يتتبع الأخبار ويسبر الحقائق، فإن المصافحة في الظرف الراهن -بلا ريب- تعبير صادق عن متانة العلاقة ورسوخها.
إن ضخامة الرئيس جلال يقوم برد الجمايل الكثيرة المتوالية التي قدمها يهود منذ لقاء باريس عام 1963 بين إبراهيم أحمد ومناحيم نافوت المعروف باسم ناهيك، ووعود الأخير بتقديم الدعم والمساعدات، ثم أمرت غولدا مائير بإقامة العلاقة مع الأكراد، وتواصلت شحنات الأسلحة الإسرائيلية إلى كردستان، وقام الموساد بتشكيل جهاز الاستخبارات الكردي (باراستين)، وسار تدريب البيشمركة على قدم وساق وعمل الكولونيل الإسرائيلي تسومو ساغي منذ عام 1966كرئيس أركان للبيشمركة تحت اسم المستشار، وبعد الاحتلال واصلت إسرائيل تدريباتها للمليشيات الكردية، حيث وصل عددها إلى أكثر من (80) ألفا، ويؤكد مسئولون أمنيون يهود أن مهمة تدريب البيشمركة تهدف إلى جعلها أداة دموية يمكن لإسرائيل أن تطلقها للتأثير في مجرى الأحداث السياسية والميدانية لتجهض أي فرصة تسنح لبروز قوى مناهضة لإسرائيل في مستقبل العراق السياسي ولتقويض أي محاولة لإيجاد عراق مستقل، ولتقوم هذه القوات بأداء عسكري واستخباراتي مماثل لمستوى وحدة (مستارافيم) وهي من أفضل وحدات الكوماندوز السرية الإسرائيلية، للقيام بالمهام التي لم تطقها وحدات الكوماندوز الأمريكية، حتى يصل الأمر إلى الضغط على تركيا وسوريا لمزيد من التعاون الاقتصادي والأمني والعسكري مع إسرائيل

لقد أصبح التواجد الإسرائيلي في شمال العراق حقيقة ظاهرة بعد الاحتلال، فقد نشرت (يديعوت أحرونوت) بتاريخ 2/11/2005 تقريرا مفاده أن عشرات الإسرائيليين من خريجي الوحدات القتالية المختارة يعملون في شمال العراق في تدريب وحدات كردية على الحراسة ومحاربة الإرهاب!!!. وأفادت الصحيفة ذاتها في عددها الصادر يوم 3/12/2005؛ بأن تواجد الإسرائيليين في شمال العراق هو جزء من نشاط واسع النطاق يجري تنفيذه من خلال تعاون مع الحكم الكردي
وأضافت بأنه يشارك في هذا النشاط شركات إسرائيلية على رأسها (موتورولا) و(ميغل) لإقامة مشاريع يصل حجمها مئات ملايين الدولارات. وقد أكدت المخابرات الألمانية أن لديها أدلة على أن إسرائيل تستخدم نفوذها الجديد داخل كردستان، لجمع المعلومات الاستخبارية ولأغراض عملياتية
في وسط هذا التسابق ممن سلطتهم أمريكا على العراق لتقديم الخدمات ليهود، ماذا سيكون موقف شركائهم من السنة في هذا المشهد المأساوي ممن ظلوا يرددون الشعارات الزائفة التي لا تتجاوز تراقيهم، ولم ير الناس لها في الواقع مواقع، فإن العراقيين الشرفاء يعيشون في حالة عداء تاريخي مع يهود وكيانهم الطفيلي الذي من أجله -كهدف رئيس- دمر العراق بطريقة اتخذت من هولاكو وقورش القدوة والمعلم.
وفي الوقت الذي نستنكر فيه أشد الاستنكار هذه الخطوة وكل خطوة يخطوها أسياد المنطقة الخضراء نحو يهود ندعو فصائل العمل الإسلامي عامة وفصائل المقاومة خاصة والشعوب الإسلامية كافة لاستنكار هذه التصرفات الاستفزازية من أي جهة كانت، والوقوف ضدها بحزم.

وإن كل الخيارات المشروعة مفتوحة للتصدي لعملية بيع البلد لأعدائه
وليس ببعيد عن هذا الحدث ما قررته مملكة البحرين تعيين يهودية سفيرة للبحرين في واشنطن وكأن المنتسبين للإسلام قد ذهب دورهم وأما الرجال فقد أصبحوا من حكايات الماضي ليقوم الأمريكان واليهود بالترتيب المباشر وليس عبر الوسطاء، والله المستعان.
اللهم أبرم لهذه الأمة -عربها وعجمها- أمر رشد يعز فيه دينك وأهله ويذل فيه الكفر وأهله، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

د. علي ألنعيمي
الناطق الإعلامي
للجيش الإسلامي في العراق
الثاني من رجب لعام 1429 هـ
5 / 7 / 2008 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجيش الإسلامي في العراق - د. علي النعيمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: قضايا الأمة واحداث الساعة-
انتقل الى: