منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمير الجيش الاسلامي في العراق / اتفاقية المهانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سري
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: أمير الجيش الاسلامي في العراق / اتفاقية المهانة   الخميس يوليو 17, 2008 5:26 pm





بسم الله الرحمن الرحيم


اتفاقية المهانة والإذلال: أخبث الثمار لأبشع احتلال

الحمد لله العزيز الجبار، يقلب الليل والنهار، يعلم الإعلان والإسرار، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وعلى آله وصحبه على مر العصور والدهور، أما بعد:
فإن الحزبين الأمريكيين متفقان على احتلال العراق، لكن بعد فشل الحرب سياسيا وعسكريا انتقلوا إلى الخطة البديلة وهي الاحتلال الطوعي!! بتوقيع اتفاقية مع من نصبتهم أمريكا بحِـيَلها وعَجَلِها ونصرتهم بخيلها ورَجِلِها لتسميهم حكام العراق وإنما هم هدام العراق.
إن الاتفاقية لم تلد في تموز، فمقدماتها بدأت قبل عام، ففي 26/8/2007 وبعد جهد مضن من واشنطن صدر بيان يمدح الدور الأمريكي في العراق ويدعو لاستمراره، وقد قوبل بارتياح بوشي، وفي 17/11/2007 تمخض اتصال بوش بجواد عن إعلان مبادئ علاقة يمهد لاتفاقية الاحتلال الدائم، وينظم علاقات شاملة، مع وعود من بوش بالتزامات أمنية لحكومته في العراق بردع أي عدوان خارجي، ومساعدتها على مكافحة المخالفين لها، وتسهيل تدفق الاستثمارات الأجنبية وخاصة الأمريكية إلى العراق، ثم بدأت مطلع هذا العام مفاوضات بين فريق أمريكي يقوده كروكر، وفريق عراقي يقوده برهم صالح للتوصل إلى اتفاقية قبل31/7/2008، على غرار معاهدات أمريكا مع اليابان وألمانيا وكوريا وأن التركيز سيكون على البعد الأمني كونه الأكثر أهمية، كما قال ساتيرفيلد في مؤتمر صحافي في بغداد في11/6/2008، وقد روج جواد للاتفاقية؛ بأن العراق سيخرج من سلطة الفصل السابع، متجاهلا أي حديث عن تفاصيلها وتبعاتها واستمرار الاحتلال لمدة غير محددة!!
إن أمريكا إمبراطورية تدميرية مصلحية لم تكن ولن تكون في يوم من الأيام جمعية خيرية، ودوافعها الكنسية تناغي مطامعها المادية فنفطها لن يبقى طويلا ولا حياة لها من دون نفط الخليج والعراق باعتباره أكبر مخزونا وأجود نوعا وأرخص ثمنا، وهي قلقة من قوة نووية محتملة على ضفة الخليج يقابلها دول لا يخفى حالها مما يمثل تهديدا مباشرا لشريان النفط، وأمريكا ليست دولة نظيفة بل خداعة مكارة تظنها لك مصالحة وهي تشن عليك الغارة، وقد فعلت أبشع الأفعال بأصحابها وخدمها وعملاءها فكيف بأعدائها من أهل الإسلام الذين صنفتهم إرهابيين في ميزانها، متخلفين عن ثقافتها، ولذلك احتلت باطن أرضهم مع ظاهرها بقوانين النفط والغاز وتريد احتلالا قانونيا دائما باسم "الاتفاقية"، للهيمنة التامة على البلد وما حوى، وإتمام بناء أكثر من خمسين قاعدة كبرى والاحتفاظ بها مع ضمان:
- حماية قانونية: فلا يمكن لأي قانون أن يحاكم أي شخص مهما ارتكب داخل عمله الرسمي أو خارجه سواء كان جنديا أو متعاقدا.
- وحماية اقتصادية: فبناء القواعد على حساب العراق رضي أو أبى.
- وبقاء عسكري: بعدم ربط الاتفاقية بجدول لانسحاب القوات المحتلة، فالجديد هو الاسم فقط وأما الحقيقة والمضمون فيبقى كما هو.
- الاكتفاء بالحكومتين لتمريرها دون الرجوع إلى الكونغرس والبرلمان بخلاف المعاهدات.
إن أمريكا وعملاءها حريصون على مفاوضات سرية حول اتفاقية تتضمن بنودا سرية، فلم تظهر تفاصيل الاتفاقية كاملة إلى اليوم فهي غامضة وتصريح بعض الساسة بقبولها بحجة حماية العراق من النفوذ الإيراني هو أشد غموضا، لكنها –بلا شك- تمثل حماية للمشروع السياسي الحالي للنظام الموالي لإيران، أما رفض إيران فيأتي لأسباب منها :
• البحث عن شراكة حقيقية في هذه الاتفاقية بعد نجاحها في توقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع العراق قبيل الاتفاقية الأمنية مع أمريكا.
• الوصول إلى اعتراف أمريكي بأحقية التدخل الإيراني للتداخل الطائفي المعروف ونفوذها في البلد.
• تخوفها من بعض الفقرات التي قد تستغلها أمريكا لضربها وإضعاف نفوذها في العراق واحتمال وضع حد لطموحاتها التوسعية.
ومع ذلك فإنها لو تمت فإن إيران ستتفق مع أمريكا لقسمة المصالح بمكرها وخداعها السياسي،
وفي وسط هذا التنازع وتبادل الأدوار أين الدور العربي؟ هل يكتفي بالمراقبة والنقد المؤدب لسياسة أمريكا أحيانا ولسياسة إيران أحيانا
بيد أن من الغفلة وضع كل معارض للاتفاقية في صف المقاومة بغض النظر عن ولاءه، كما أن خوف بعض السياسيين من المطالبة بتعويضات حرب الخليج الثانية كتبرير للتوقيع ليس في محله فلا يوجد أي إجراء رسمي يسقط المطالبة بها كشرط للتوقيع، وأموال العراق المجمدة لن تطلق.
إن فشل الاتفاقية هذا العام سيشكل نكسة إستراتيجية لإدارة بوش، وسيجعل القواعد الأمريكية في العراق بلا غطاء قانوني إلا بتمديد غطاء الأمم المتحدة، ونجاح أمريكا في فرض الاتفاقية سيمدد احتلالها بغطاء شرعي!! وسيجعل منها القوة الأكبر المسيطرة على العراق والمنطقة، لتتفرد في تقرير سياسة النفط العالمية، وهو نجاح لسياسة بوش كما يقول البيت الأسود.
إن الاتفاقية باطلة من جميع النواحي، فمن الناحية الشرعية: هي عقد باطل لعدة وجوه منها:
1. أنه عقد مع كافر محتل لتشريع احتلاله واستمراره وهو باطل قطعا وليس لهذه القضية نظير في تاريخنا الإسلامي لسوئها وقبحها.
2. ممثلو العراق سفهاء مملوكون عبيد للمحتلين، فعقدهم باطل، بل يجب الحجر عليهم لسفاهتهم، وتجب معاقبتهم لجرمهم.
3. أنها عقد غرر سواء ما تعلق بالمدة أو الشروط أو غير ذلك من التفاصيل فهو باطل .
4. إن العقد يحصل بإكراه المحتل وهو باطل .
5. الاتفاقية ثمن لبقاء الخونة حكاما، ليبيعوا البلد كما باعوا الدين فهو عقد باطل.
ومن النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية ،تعتبر باطلة من وجوه كثيرة أيضا، ومنها:
1. الاتفاقية احتلال طوعي طويل الأمد!! لإبقاء القرار بيد الأعداء وهي أشد خطرا من بقاء العراق تحت الفصل السابع.
2. ولابد من قواعد كبرى دائمة بأموال عراقية!!.
3. وهي تقوية للمخربين والخونة الذين تجب عقوبتهم.
4. تمهد لبقاء الأعداء لتقسيم البلد وإشعال الفتن المتلاحقة في المنطقة وإذكاء نزاعات لا تنتهي إلا بحروب وكوارث.
5. تمهد لنقل عسكرة الديمقراطية إلى دول مجاورة وخاصة دول الخليج، فهي خطر كبير على دول المنطقة كافة لصالح إسرائيل وأمريكا.
ومن الناحية القانونية:
1. فإن الاتفاقية وكل الوثائق والعقود التي أبرمت بعد الاحتلال باطلة، لأن الاحتلال باطل وما بني على باطل فهو باطل.
2. إن الذي يتعاقد هو المحتل وأعوانه من مجرمي الحرب وهم خونة وقطاع طرق ولصوص فعقدهم باطل قانونا.
3. الاتفاقية ثمن للدمار الذي سببته أمريكا وأعوانها للعراق، فمتى كانت الضحية هي التي تدفع الثمن لجلادها ليزيد من القتل والدمار؟!!.
4. إن الاحتلال يواجه بالجهاد والدفاع حتى في القوانين الوضعية، وليس بالاتفاقيات المذلة والمهينة.
ونحن إذ نرفض الاتفاقية رفضا قاطعا نقول: على أمريكا أن تعلم أن الاتفاقية تنسف بتغيير الحكم في العراق، فإنّ الحكومة الحالية حكومة لقيطة منزوعة السيادة ولا تمثل الشعب العراقي، ووضع العراق متقلب فإذا سقطت اتفاقيات العراق باحتلاله وتغيير السلطة فهذه ساقطة بتغيير حكومة الاحتلال ومَن تحت عباءتها الأمريكية الإيرانية، لكن التريليونات وعشرات آلاف القتلى وأضعافها من الجرحى أصابت قادة أمريكا بالهستيريا، لينتقلوا من خطوة قذرة إلى ما هو أسوأ منها.
فعلى جميع الأمة أن تقوم بدورها لمواجهة هذا الاحتلال القذر ونخص من الأمة:
• أصحاب العقل الرشيد والرأي السديد والموقف الحميد، علماء الأمة الأخيار في جميع التخصصات ليأخذوا دورهم ويؤدوا واجبهم بإبطال ذرائع الاحتلال وفضح صوره، بالفتاوى الشرعية والدراسات العلمية وتكييف القضية وبيان مفاسدها والتنديد بها وتثقيف الشعوب الإسلامية والعربية بالجرائم التاريخية، ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ) وعلى خبراء القانون الدولي بيان الفروقات بين البند السابع والاتفاقية، والطرق الصحيحة التي تواجه بها مثل هذه الجرائم.
• وأُسْد الشرى صناع البطولات، من المجاهدين في جميع الجماعات المباركة بإذن الله، ليتعاونوا على التصدي لمخططات الأعداء وإجهاضها خطوة إثر أخرى، ويستوعبوا أهل العلم بجميع الاختصاصات لتقديم الدراسات الوافية والحلول الناجعة،كل باختصاصه،
• وأصحاب القرار في الدول المجاورة والدول ذات العلاقة، ليهتبلوا فرصة الحرج الأمريكي قبل أن يؤكلوا كما أكل العراق.
• وعشائرنا الكريمة كافة ليتبرؤوا من كل من يساهم بتمرير هذه الاتفاقية ويحاربوها وينبذوها ولو بالمظاهرة أو التنديد.
وعلى الشعوب عامة والشعب الأمريكي خاصة، أن يزيدوا الخناق على رؤساء الحرب وتجار الدمار الذين يلعبون بمصير الشعوب، حيث وعدوهم بالرفاهية ونشر الحريات فلم يروا إلا أسرابا من جثث أبناءهم وعشرات الآلاف من الجرحى والمجانين من فِلْذات أكبادهم.

اللهم إنا نجعلك في نحر أمريكا وإيران ونعوذ بك من شرورهم، اللهم اكفناهم بما شئت، وانصرنا عليهم، اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدها وانصرها على أعدائها وأحفظ دينها وأمنها وثرواتها، وصل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أمير الجيش الإسلامي في العراق
الأربعاء 13 من رجب لعام 1429 هـ
16 / 7 / 2008 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العراق
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 233
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمير الجيش الاسلامي في العراق / اتفاقية المهانة   الإثنين يوليو 21, 2008 6:49 am

اللهم انصر امير الجيش الاسلامي في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
 
أمير الجيش الاسلامي في العراق / اتفاقية المهانة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: منتديات العراق الجهاديه :: بيانات لكافه فصائل المقاومه والعمليات المرئية-
انتقل الى: