منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمير الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى شعبنا الكردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العراق
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 233
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: أمير الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى شعبنا الكردي   الأربعاء يوليو 30, 2008 9:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى شعبنا الكردي


الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على خير الأنام محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، أما بعد:
فقد تميزت العلاقات بين الشعبين الكردي والعربي في العراق بالمتانة طيلة الدهور والعصور، ولم تستطع الأنظمة على اختلافها وتناقضها أن تبعد الشعبين بعضهم عن بعض، والفضل لله تعالى؛ الذي جمع القلوب على دينه وشريعته حتى أصبح بعض الأكراد شامة في وجه الأمة كصلاح الدين من القادة الأفذاذ والحافظ ابن الصلاح والحافظ العراقي وابنه من العلماء وغيرهم، وتميز الأكراد بحبهم للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، وتمسكهم بالفقه على مذهب الإمام الشافعي، أما الصراحة والبساطة فربما لا تفارق المسلم الكردي حيثما كان.
كل ذلك جعل من الأكراد هدفا للمؤامرات المتتابعة من قبل أعداء الدين والملة، حيث تعرضوا للقتل والتهجير والمظالم، فقد عاث الشيوعيون أعظم الفساد في كردستان مستغلين بساطة الأكراد ليسلخوهم عن دينهم، ومن ثم الدعوات القومية التي جعلت من الكردي معولا لهدم دينه ومسجده ومبادئه، لتكون القومية الكردية الإله المعبود والوثن المعظم، وليلهثوا وراء أغرار السياسيين ليسقوهم شربة من ترياق الكردية أو رشفة من مكسب سياسي موهوم، ولو كانت الضحية إسلامهم وأخلاقهم، يمنونهم بدولة كردية إسلامية!! وما هذه إلا أحلام اليقظة وآمال العاطلين، كمطّلب في الماء جذوة نار أو (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً).ونؤكد أن لا مانع لدينا من أن يحكم العراق أي مسلم كردي أو غيره بشرط تطبيق الشريعة الإسلامية، لا الحكم بشريعة موردخاي.

شعبنا الكردي الكريم:
إن ما يؤلمنا كثيرا هو سكوتكم على ساستكم في اصطفافهم مع أعداء الإسلام، وأعدائكم في النتيجة الحتمية، لمصالح ضيقة ومؤقتة وستجدون ذلك واضحا جليا عاجلا غير آجل.ومما فعله ساستكم:
1- السير في المشروع الصهيوصليبي بتفاصيله :
لقد كان المسئولون الأكراد من عرابي الاحتلال ويسعون اليوم لإقناع أمريكا ببناء قاعدة كبرى في كردستان، وبدلا من اهتمامهم بأهلهم وشعبهم في العراق؛ عملوا جاهدين لخدمة لإسرائيل، فالنشاط الإسرائيلي في شمال العراق في تطور دائم فمن علاقة قديمة إلى تواجد ظاهر، ومنهم من يتحدث اللغة المحلية وباللهجة العامية أحيانا، وفي الوقت الذي تتلقى فيه القوات الأمريكية أشد الضربات في مناطق السنة العرب فإنها تجد بر الأمان والحضن الحنون في كردستان،وفي هذه الأجواء يقوم الموساد بتوفير فرص نجاح لمهمة القوات المتداعية في العراق، ولهذا أبعاد أهمها:
البعد الاستراتيجي والتكتيكي : بعد الفشل الذريع الذي منيت به القوات الأمريكية وإدارتها الغبية فإن الحكومة الصهيونية قامت بتنفيذ خطة بديلة لإيجاد موطئ قدم أكبر في كردستان، وإرساء حضور هام في المنطقة الآمنة والمستقلة نوعا ما، كي تحمي مصالحها من عواقب الفوضى التي تثيرها هزيمة أمريكا في العراق، وقد رصدت الأموال الكافية لذلك.
البعد الأمني والعسكري : تضم الوحدات الأمريكية الفاعلة في الشمال العشرات من الضباط الإسرائيليين التابعين إلى مركز العمليات في دهوك تقوم بتدريب المليشيات الكردية ووحدات كوماندوز لتقويض أي محاولة لإيجاد عراق مستقل وضرب أي قوة مناهضة لإسرائيل فيه، وجمع المعلومات الإستخبارية، والإعداد لعمليات سرية من شأنها أن تزعزع الاستقرار في المنطقة برمتها وليس في العراق فحسب.
البعد الاقتصادي : فقد حصلت شركات يهودية على عقود كبرى من أهمها شركة "موتوريلا" وشركة "ميغل" وأخرى يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي شلومي مايكلز والشركاء هم حكام كردستان، لتنفيذ أعمال تطوير متعددة من أهمها:مطار "أربيل" الدولي ومنشآت سرية تحمل الكود Z ، أما عقود النفط الضخمة مع الشركات اليهودية والأمريكية فقد أصبحت واقعا ملموسا.
2- الاصطفاف مع المشروع الإيراني الصفوي، بعلم أو دون علم بالنتائج السلبية،والقبول بتقسيم عرقي ديني في آن واحد، لافتعال مشكلة سنية سنية بين العرب والأكراد، ساعد على ذلك الاندفاع المحموم للساسة الأكراد لفصل كردستان عن العراق وأطماعهم التوسعية والسذاجة السياسية القاتلة، فتعاونوا على تمرير دستور اللطميات على الشعب المسكين، والمصلحة الكبرى لإيران، التي لم تعترف بالعراق إلا في سنة 1929بعد ثماني سنوات من الاعتراف الأممي به كدولة مستقلة،وصرح قطب زادة وزير خارجية النظام الخميني بأن العراق جزء من إيران. فكيف سيعينون الأكراد على تحقيق دولتهم الحلم؟ ومن ثم فإن هذا الأمر جد خطير على الأمن القومي الإيراني لوجود ملايين الأكراد فيها مما سيجعلهم يطالبون بدولة مستقلة، أو يلتحقون بإخوانهم أكراد العراق، وهل نسي الأكراد ما فعلت إيران بجمهورية مهاباد في شمال إيران التي أعلنها قاضي محمد وملا مصطفى البرزاني في عام 1946، وبعد أحد عشر شهرا قضت عليها حكومة طهران وقتلت قاضي محمد في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب الملا مصطفى مع رفاقه.
هل تعلمون أن الصفويين يلعنون صلاح الدين إذا ذكر بينهم؟ لأنه أزال الدولة الفاطمية الأولى، وهم الآن يبنون الدولة الفاطمية الثانية ليس في مصر بل في بلد الصحابة والتابعين وأئمة الفقه والحديث وقادة الأمة وصلحائها في بلد صلاح الدين ،(فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)؟.
3- السير قدما لتنفيذ الأطماع التوسعية في محافظات عدة:
لقد استبشر أهل السنة في بعض مناطق بغداد بوقوف بعض القوات الكردية ضد المليشيات الشيعية وجيش المهدي أيام الهجمة الطائفية، وقام الأكراد بفتح بعض المساجد التي أغلقتها المليشيات، وهذه حسنة تذكر لهم، الأمر الذي جعل المالكي يعمل جهده لإرجاعهم إلى الشمال.
بيد أن الأمر مختلف تماما في محافظات الشمال (الموصل وكركوك وديالى وجزء من صلاح الدين)، حيث ترتكب المليشات الكردية أبشع الجرائم بأهلنا في هذه المحافظات من القتل والاغتيال والتعذيب والخطف، كل ذلك لضم ما أمكن منها إلى كردستان، وكأنها مال سائب!!
في الموصل وتحديدا عند الجسر الرابع يبنون مقراً كبيرا وربما يكون مقرهم الرئيس في المدينة، ونائب المحافظ "خسروكوران" كردي والأمر له منذ بداية الاحتلال وإلى الآن ويقود فعليا وحدات كات ماتو التي يشرف على تدريبها الموساد الإسرائيلي. واعتمدوا سياسة الاغتيال والتصفيات الانتقائية لأهل الموصل بشكل يومي ومتواصل، ثم لا يكتفون بذلك بل يفجرون الأسواق والأماكن العامة كما حصل في منطقة الزنجيلي حيث ذهب ضحية الانفجار الهائل مئات الضحايا. ويساعدهم على ذلك قائد شرطة الموصل اللواء الركن محمد أحمد خلف الذي يكنى (أبو جهنم).
ومدينة كركوك تمثل قمة الصراع بسبب ثروتها النفطية، لذا فإنها تشهد القتل الممنهج والتهجير القسري والسلمي والإغراء بالمال وشراء بيوت عربها، بل أصبح تهجير العرب منها سياسة عامة للأحزاب الكردية لتكريد المدينة، وتغيير بنيتها السكانية، وإلغاء سندات التملك، وقطع المياه عن مزارع العرب، والقيام بكل أنواع المضايقات، مع تشجيع قدوم أفواج من الأكراد إلى المدينة وتسجيل سكناهم بتاريخ قديم لتغليب نسبتهم فيها، فإن نسبتهم لا تصل إلى النصف لحد الآن.
ويوما بعد يوم تتزايد الأطماع إلى توسيع إقليم كردستان وضمان حزام أخضر له، والسيطرة على أماكن أخرى للتفاوض عليها، ابتداءاً من أطراف ربيعة واستغلوا اليزيدية في سنجار حيث الإدارة الكردية، ويحاولون تثبيت أركانهم في الساحل الأيسر من الموصل بمحاذاة دجلة إلى منطقة الكوير التي كانت تابعة إلى نينوى، وقرى السبعاويين وإلى الهيجل قبل غياب دجلة في عمق المناطق العربية، وإلى منطقة الحلوة وإلى الدبس وأعانهم على هذا بعض وجهاء العشائر، وجندوا الجواسيس وروجوا المتعة على الطريقة الكردية لاستقطاب ضعفاء الدين كما في منطقة الحلوة، مع منع تعليم اللغة العربية وإغلاق المدارس الدينية وفصل المئات من المعلمين والمدرسين السنة العرب دون علم وزارة التربية الطائفية!!!
وفي جميع المناطق التي تتواجد فيها المليشيات الكردية ترى العدوان على السنة العرب وأحيانا القتل في البيوت من غير تهمة ولا اعتقال ولا تحقيق كما في الحادثة المشهورة في الهيجل حيث قتلوا ستة من سكان المنطقة بطريقة بشعة، وحرقوا عشرات البيوت وأغلقوا المساجد، واعتدوا على كبار السن ووجهاء الناس، ويضربون النساء مع تفتيشهن بطريقة مخزية ومهينة،
4- ومن نافلة القول: أن نعتب على الأكراد موقفهم السيئ من المجاهدين -الذين يدافعون عن دينهم وعرضهم وأرضهم وشرفهم-،حيث يحاولون -بمناسبة وبغير مناسبة- ربط جميع الفصائل والجماعات بالبعث، رغم نفينا المتكرر لذلك.
وبهذه المناسبة فإننا نوجه نداءنا :
- إلى علماء الأكراد:أين انتم؟ وأين مواقفكم؟ وأين أحزابكم وجماعاتكم الإسلامية؟ هل وصل الخوف بكم إلى هذا الحد؟ لا تتكلمون ولا تغضبون لإخوانكم وأنتم تعلمون أنكم وإياهم الأكثرية بلا منازع، ماذا تقولون لله يوم القيامة؟ لقد خذلتم أبطالكم وعلماءكم الأماجد.
- إلى الشعب المسلم الكردي: تمسكوا بدينكم وأخلاقكم ولا تنساقوا وراء الساسة الذين لا يريدون بكم خيرا، وعليكم المشاركة الفاعلة في رفض الاتفاقية الأمنية الكارثية، ورفض جرائم المليشيات الكردية على إخوانكم السنة العرب.
- إلى جميع المجاهدين والمرابطين في الثغور: لينبذوا النزاع ويؤجلوا الخلاف ليحموا الدين والعرض والأرض، والمواقع ذات الطبيعة الإستراتيجية.
- إلى العشائر العربية جميعا : لتقوم بواجبها الشرعي بالدفاع عن الحقوق وعدم ترك مناطقهم بأي ثمن، وأسود الجماعة في المقدمة كما عرفتموهم. وإن كل الخيارات المشروعة مفتوحة لرد العدوان وإيقاف الهجمة التوسعية والتصدي لعملية تمزيق البلد وبيعه لأعدائه.

اللهم وفق شعبنا الكردي لطاعتك ومرضاتك، اللهم أبرم لهذه الأمة -عربها وعجمها- أمر رشد يعز فيه دينك وأهله ويذل فيه الكفر وأهله،ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .



أمير الجيش الإسلامي في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أمير الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى شعبنا الكردي   السبت أغسطس 02, 2008 11:16 am

بارك الله في امير الجيش الاسلامي في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمير الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى شعبنا الكردي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: منتديات العراق الجهاديه :: بيانات لكافه فصائل المقاومه والعمليات المرئية-
انتقل الى: