منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشرطة العراقية في خدمة العصابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انتصار ابراهيم الآلوسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 35
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: الشرطة العراقية في خدمة العصابات   الجمعة نوفمبر 14, 2008 12:51 pm

الشرطة العراقية في خدمة العصابات
انتصار أبراهيم الآلوسي




بين التحرير والديمقراطية يذبح الشعب العراقي من دون رحمة . المجازر التي قام بها الاحتلال وأعوانه من العملاء والخونة ومرتزقته من اقتل الجماعي على الهوية الطائفية والعرقية وتهجير العوائل والخطف والترهيب من دون أي استثناءات فالهدف واضح هو إزاحة الشعب العراقي الأصيل وإحلال التبعيات والمرتزقة بدلا عنه خدمة للمخططات الإمبريالية والصهيونية وتمرير مشروع الشرق الأوسطي الجديد بالإضافة إلى سرقة مقدراته وتدمير حضارته العريقة وطمس هويته . الحكومة الحالية هي ذاتها حكومة المحتل الذي جاء بها من أزقة التشرد والضياع وأقعدها خلف مناصب مهمتها فيه هو التنازل والتنازل , لان من يأتي مع الاحتلال ليس سوى بعدا رخيصا ذليلا لن يقوى على رفع راسه .

الأحلام التي راودت الآباء حول مستقبل أبنائهم ذهبت أدراج الريح , وحلم الأمان والمستقبل عند الأبناء صار كابوسا مخيفا يخيم عليه شبح الموت أو التهجير وربما الاعتقال والخطف , مفارقات كثيرة جاء ت مع الاحتلال ابتداءً من اغتصاب الأرض والثروات وانتهاء بالقتل والتهجير . فبعد ستة سنوات ومازال المجهول الغامض المخيف يخيم على الأجواء فماذا يخبئ القدر للشعب أكثر من ذلك ؟؟ سؤال أجابت السيدة ( أ . س . ع ) :ـ

ـ أي مستقبل تحت الاحتلال !! وأي حرية وديمقراطية أو أمان !! هذه الأسئلة يجب أن يجيب عليها من جاء مع أو خلف الدبابات وهي تدك أرضنا الغالية وتقتل أولادنا . فبعد عمر طويل من الكد والتعب يأتي الاحتلال بحجة التحرير وحرر العراق من السيادة وانتهت مهمته فلماذا لا يغادر الآن ؟ مآسي العراق تزداد يوما بعد يوم والدمار لحق يكل الأسر العراقية ناهيك عن الفقر والجوع والمرض

وتضيف :ـ في يوم ( 1/ 11 / 2007 ) صدر كتاب من مديرية شرطة الأقسام بفقدان احد عشر مواطنا عراقيا من مدينة البياع ( في يوم واحد) !! يوم واحد يفقد احد عشر شخصا فاحسبي من خلال هذه النسبة كم شخص راح ضحية الاحتلال !! والدي المدعو ( س. ع أ ) من مواليد

( 1902 ) , ووالدتي الدعوة ( م. ه . م )من مواليد ( 1942 ) خطفا من منزلي في ( السيدية / حي الضباط ) بتاريخ ( 13 / 1 /2007 ) وبعد عشرة أشهر تقريبا صدر كتاب من مديرية الشرطة بفقدانهم مع 9 أفراد من نفس المنطقة . وتضيف السيدة ( أ . س ) كانا يتفقدان منزلي في السيدية بعد أن هُجرت منه , ولأنهما كبيران في السن لم يتوقع لهما الخطف , لكن العصابات المسلحة المزروعة من قبل قوات الاحتلال لم ترأف بحالتهما فأخذتهما من أمام المنزل من ابني ( علي ) البالغ من العمر عشرة سنوات وبعد البحث الذي استمر أسبوع تقريبا عاد ولدي ( علي ) إلى المنزل بحالة يرثى لها من التعذيب والضرب والانتهاكات اللاأنسانية مرعوبا من الصدمة التي واجهها في مثل هذا العمر وحين سألته عما حدث واين والديَ أجابني بخوف ورعب :ـ

ـ عندما دخلنا وأخذت جدتي بعض الأغراض منه وتفقدن المنزل خرجنا وعند الباب وقفت ثلاث سيارات نزل منها مسلحين وامسك أحدهم بجدي من صدره قائلا ماذا تفعل هنا , فأخبرهم جدي بأنه جاء فقط ليطمأن على البيت ويأخذ بعض الحاجات منه , دفع جدي على الأرض وضربه بقدمه على وجهه فانفجرت الدماء بسرعة وحين حاولت جدتي حمايته امسك بها من رأسها فانتزع الحجاب والعباءة معا وقام بضربها بالشارع ودفعوهما إلى داخل السيارة وقال احدهم ( إذا صدر منكم أي حركة نقتلكم جميعا ) بعدها عصبوا عيوننا قبل أن تتحرك السيارة وحين وصلنا إلى المكان المطلوب سحبني احدهم من يد وأدخلونا احد المنازل ولا اعرف أين ثم فتحوا عيوننا جميعا فرأيت جدتي وجدي والدم يسيل من وجهه وكان متعبا ولا يقدر على الحركة فربطونا كل واحد في زاوية وصاروا يضربون جدتي ضربا مبرحا وهي تصرخ بصوت عالي حتى أن جدي قال اتركوها واضربوني فأجابه احدهم لا تخف سيأتيك الدور حتى تعترف لحساب من تعمل وتتجسس وقد اقسم لهم جدي بان المنزل كان لابنته التي هي امي وجاء اليه فقط ليطمأن عليه ويأخذ بعض الأغراض منه لكنه ( أي الرجل الذي يقوم بنزع الاعتراف ) ركله بوجهه وعلى جسده عدة ركلات قائلا اصمت ستتكلم حين يأتي دورك , ثم طلب من المسلحين بتمزيق ثوب جدتي وامسكوا بيديها ورجليها وصاروا يحرقون جسدها بالكاوية وهي تصرخ بقوة وتبكي ( لقد كانت جدتي امرأة عجوز جدا ومريضة ) حتى فقدت الوعي تماما فانتقلوا إلى جدا وقاموا بتعذيبه اشد من جدتي أما أنا فلم يقتربوا مني أبدا , وبقينا عدة لثلاث أيام على هذه الحالة ومن دون طعام أو شراب وفي اليوم الرابع جاء احدهم وبيده جهاز قال لي أتعرف ما هذا فارتعبت من لخوف واوميت له برأسي لا . فقال هذه هو الأدريل الشهير . كنت انظر إليه فقط من دون أي كلام وأنا على يقين أن دوري قد حان لكنه تركني متجها صوب جدتي , وطلب من المسلحين ربطه بالكهرباء فربطوه بالحال , وقاموا بتشغيله على الفور, وامتلاء المنزل بصوت الأدريل الذي بدا كصراخ جدتي واختلط صوت الجهاز بصوت جدتي حين قربوه منها وغرزه بصدرها في منطقة الثديين من دون أن يدخلوه إلى العمق وصارت تصرخ طالبة النجدة وتحرك كل جسدها بقوة, ويقول لها لمصلحة من تعملين وهو يغرز الأدريل في كل مكان من جسدها حتى بدأت تئن ثم صمتت واخذت تتنفس بسرعة وكأن الهواء لا يدخل إلى فمها ثم فتحت عينيها وتيبس جسدها بعدها سحبوا جدي واخذوا بضربه وتعذيبة بقسوة , وكانوا يقربون الكاوية من عينيه ثم يلصقونها بوجهه وهو يصرخ بصوت منخفض لان الألم نال منه واتعبه . التفت قائدهم محوي وقال ( جيبو) أتوا به فصرت اصرخ واستنجد بجدي الذي كان يئن وبالكاد يفتح عينيه فضربوني ضربا قويا ومزقوا ثيابي واخذوا يضعون الكاوية على كل مكان من جسدي ثم قيدوني واعصبوا عيني ووضعوني في السيارة وتحركت السيارة وبعده فترة توفقت فدفعني من السيارة وقال هذه رسالة لاهلك اذا قدموا أي شكوى ضدنا أو اقترب احد منهم من البيت أو المنطقة سيموت مثلهم , وانقل لهم ما رايت وأشكرالله لاننا لم نقتلك ثم تركوني مرميا في الشارع وفك المارة قيودي وأخذوني إلى البيت .

ويضيف علي :ـ منذ ذلك اليوم لم اخرج من البيت وتركت الدراسة بسبب ما حصل ولان امي لا تسمح لي بالخروج ابدا , وكذلك شعوري بالخوف كبير من أن يراني احدهم , وملازمة الكوابيس لي .

تضيف السيدة ( أ . س ) :ـ لم ادع علي يذهب إلى المدرسة فما فائدة الدراسة أن كانت سببا في

قتله !! لكني بعد ايام ذهبت إلى مركز شرطة البياع وقدمت البلاغ وأخذت علي معي لكنهم طلبوا مني أن أاتيهم بالشهود !! . الغريب بالامر من اين ااتي بالشهود ألا يكفي علي الشاهد الوحيد الذي امتلاء جسده بالجروح والحروق!! . بعد عشرة اشهر تقريبا يصدر كتاب من قبل مديرة شرطة الأقسام يصرح بأن احد عشر شخصا فقدوا في يوم واحد !! لكن لم يضيف كيف فقدوا !! هل فقدوا في الزلزال ام الفيضانات أو ربما انفجار بركان . لمن نشكي واين نذهب اذا وقع علينا الظلم والظيم ؟ فالشرطة في خدمة العصابات المسلحة والحكومة وما ادراك ما الحكومة , هي غير قادرة على حماية نفسها من عصاباتها الذين اعلن بعضهم العصيان والبعض الاخر يعمل على التصفية الطائفية والعرقية لخدمتها بتفريغ العراق من شعبه , اما جيش الاحتلال فهو المحتل الذي نسف كل القوانين والاعراف الدولية وقام بزرع تلك العصابات وحكومتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/u/0/114905921999117160466/posts
عبد الله
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 276
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشرطة العراقية في خدمة العصابات   الجمعة نوفمبر 14, 2008 11:48 pm

بارك الله فيك على مشاركتك المتميزة والمزيد من المشاركات والمواضيع الفعالة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشرطة العراقية في خدمة العصابات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: قضايا الأمة واحداث الساعة-
انتقل الى: