منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يريدون الانسجحاب ... لكن متى ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انتصار ابراهيم الآلوسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 35
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: يريدون الانسجحاب ... لكن متى ؟؟   الثلاثاء يناير 27, 2009 12:12 pm

يريدون الانسحاب لكن متى؟؟؟

وهل سينفذونه ؟؟؟



انتصار إبراهيم الآلوسي

ماذا تخيل بوش وأدارته قبل احتلال العراق ؟؟؟ الورد والموسيقى وكرنفالات كبيرة !!! ترى هل سأل نفسه لماذا ؟؟؟ يريدون احتلال بلد جزء من امة , بلد لحضارات طويلة وتاريخ عميق قامت على أساسه حضارات كبيرة وكثيرة , بلد يمتلك من الثروات ما تعجز عنه كل التكنولوجيات هل سيرضخ ويخنع لمن ينتهك حقه في السيادة وتقرير مصيره ويستبيح حقوق أرضه وإنسانيته ؟؟؟ وهل سأل المرتزقة أنفسهم لماذا نحن هنا ؟ هل أدركوا إن الورود ما هي إلا وابل من الرصاص لأسرع مقاومة في التاريخ . والحكومة العراقية الديمقراطية المنتخبة عبارة عن أرصدة تتراكم في البنوك العالمية , لعب بيد الاحتلال لا خير فيهم ,أداة لتمرير قانون المحتل .

مقاومة الاحتلال تزداد يوما بعد يوم وهذا ما يزيد من قوة وقدرة المقاوم الذي يدفع بالمقاومة نحو الأمام ويزيد من فعاليتها وقدرتها القتالية حتى أرغمت جنود الاحتلال على الاعتراف من إن المواجهة باتت بلا أمل , وان عليهم المغادرة . العراق ملك لشعبه ولن يكون غير ذلك , فما يواجهه المحتل اليوم من كابوس اسمه العراق اوبالاصح المقاومة العراقية الباسلة هو أكثر رعبا واشد وطأة من حربه مع فيتنام .

بوش يدعي الانتصار !!!

هذا واضح ولكن كيف ؟؟؟ أسئلة كثيرة لأجوبة مقروءة .

العراق الجديد هدية بوش للشعب العراقي بعد انتصاره!! ماذا حمل هذا الجديد سوى صراع طائفي بين الأحزاب السياسية على السلطة التي قامت بدورها نقله إلى الشارع العراقي بغية تصفية اكبر عدد ممكن منه. المقاومة ضد الاحتلال ازدادت بشكل كبير وما زادها قوة الروح المعنوية للمقاوم التي أعطت الدعم المستمر للمقاومة العراقية وطورت من وسائلها من الناحية الميدانية والسياسية وحجم وطبيعة تشكيلاتها فبثت الرعب في صفوف جنود الاحتلال الذين أدركوا مؤخرا إن بقائهم بات مستحيلا لأنهم مقتنعين تماما إن هذه الحرب لايمكن الفوز بها .

يريدون الانسحاب لكن متى ؟ هل سينفذونه ؟

الأمريكان يدرسون قرار الانسحاب وما يتردد من تصريحات متناقضة حول الانسحاب وعن البرنامج الزمني لسحب القوات الامركية من الأراضي العراقية وهذا ما يعكس الخلافات الشديدة داخل البنتاغون , جنرالات الجيش الأمريكي وخبراء حرب العصابات وحركات التحرر والمقاومة مقتنعين تماما بان هذه الحرب لا يمكن الفوز بها . الخطة حسب ادعائهم تجري بصورة مدروسة وصحيحة لأنها تهدف إلى تقديم المعونة للجيش العراقي الجديد الذي تم بنائه بشكل طائفي متطرف ,فمن سيحمي الأطياف والمذاهب الأخرى ؟ ومتى سيستتب الأمن في العراق وهل ستكتمل مسيرة البناء والأعمار التي بدأت مع أول انطلاقة مدفعية !!! وكيف ستكون المسيرة الديمقراطية والصمت العالمي يرى حقيقة الدمار الهائل الذي اكتسح

العراق .

وبوش ما زال يكذب على نفسه قبل أن يكذب على المجتمع الدولي الأخرس .

الخبراء لا يتوقعون أي انسحاب, لان صناع القرار الأمريكي يعتبرون بقاء القوات الأمريكية في العراق هو السبيل الوحيد للإبقاء على مصداقية الولايات المتحدة في المجتمع الدولي . هل سيعترف صناع القرار الأمريكي إذا ما انسحبت القوات من العراق بالهزيمة كما فعلوا عند انسحابهم من فيتنام ؟

فأمريكا تعلم جيدا إن انسحابها سوف يوحد صفوف المقاومات أينما وجدت وستنتهي وجودها في أي دولة وستتهدد مصالحها في كل مكان . فماذا قالت حليفة أمريكيا المدللة حول انسحاب القوات الأمريكية من العراق؟ وكيف سيؤثر الانسحاب الأمريكي على إسرائيل ؟؟ فأي انسحاب من العراق يعتبر هزيمة كبرى لأمريكا وسينظر لهذا الانسحاب في العالم الإسلامي والعربي نصرا كبيرا لهم . وسيزيد من الطاقة الهائلة للحركات الإسلامية في المنطقة بالإضافة إلى ازدياد العداء من قبل الدول التي تناصب الولايات المتحدة الأمريكية . وانه ضرر استراتيجي يهدد إسرائيل وسيكون العراق نقطة تحول كبيرة لضرب إسرائيل واحتواء التجمعات المناوئة له . بالإضافة إلى عودة العراق ليكون طرف رئيسي وأساسي في هذا النزاع بعد إن أفل نجمه . يقول شلومو افنيري :- ( بالنسبة للأمريكيين في العراق انتهت القصة , المتحمسون للبقاء سينسحبون من العراق عاجلا أم أمامهم الفشل مهما حاولوا إعطاء الانطباع إن الأمور تتجه نحو الأفضل , طال وجودهم هناك . كلما تضررت مكانة الولايات آجلا , ومن الأفضل أن ينسحبوا في أسرع وقت , لأنه كلما المس بمكانة أمريكا الدولية ستكون له انعكاسات خطيرة على إسرائيل ويعتبر افنيري إن هيبة أمريكا ومكانتها الدولية من أهم ركائز القوة بالنسبة لإسرائيل . وان أي ضرر في هذه المكانة سيؤثر على الوجود الإسرائيلي في المنطقة ,بعد إن تضررت مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة لان غالبية الأمريكان يوعزون سبب هذا الاحتلال حماية لمصلحة إسرائيل . وكان قد صرح بوش في واشنطن في 12 آب \أغسطس 2005 (انه فيما تظهر فوات الأمن العراقية قدرتها على الدفاع عن النفس ضد حركة التمرد المتزايدة عنفا، فإن القوات الأمريكية وقوات التحالف ستصبح قادرة حينئذ على التنحي ومغادرة العراق.) قال في يوم 11 آب/أغسطس ("إنه فيما يصبح العراقيون جاهزين لتولي المسؤولية، سنبدأ نحن بالانسحاب." وثم أضاف أن أولئك الذين يتعمدون إحداث الأذى ويقتلون بدون تمييز في العراق يفعلون ذلك في محاولة "لزعزعة إرادتنا."

تحدث بوش عن استتباب الأمن في العراق بالتشكيلة الطائفية المتطرفة الجديدة للجيش العراق الذي أسسته المليشيات المدعومة من قبل قوات الاحتلال , وانه أي الجيش العراقي هو من سيضع أولى خطوات النظام والأمن والاستقرار , وان أي محاولة ضد هذا الجيش هو تصرف إرهابي متناسيا إن هذه المليشيات التي تدعى بالجيش تقتل وتذبح بشكل عشوائي وإنها عبارة عن أداة لا تخدم الأمريكان بقدر خدمتها احدى دول الجوار وإنها تسير بخطوات مدروسة من قبل هذه الدولة وتأتمر بها . وان هذا الجيش سسبب الفوضى والإرهاب في العراق ,وسيوجه أفواه بنا دقة ضد أميركا إذا لزم الأمر أو حاولت ضرب إيران . الحالة الأمنية في العراق تزداد تدهورا وبوش يصرح ويحيك الأكاذيب وما زال الفرقاء السياسيون في البنتاغون في حالة صراع حول سحب القوات أو إبقائها .المشكلة تتعلق بمصير شعب تدنت مستوى أحواله الاقتصادية والصحية والثقافية نحو الصفر , فازدياد الفقر وانتشار البطالة والاويئة نتيجة الأسلحة المحرمة والمليشيات تقتل وتسرق وتبيح الأراضي والأعراض وما زال بوش يلوح بالأمل .

و تحدث بوش عن الأمل قائلا (إن أفضل طريقة تكون بنشر "أيديولوجية الأمل" التي تقول على سبيل المثال للفتيات الصغيرات "إن بمقدوركن تحقيق النجاح في مجتمعاتكن، ويجب أن تتاح لكن الفرصة لتحقيق ذلك... وتقول للأمهات والآباء، إن بمقدوركم تربية أبنائكم في عالم مسالم بدون تهديد ... وتقول للشعب من كافة مناحي الحياة، إن من حقكم التعبير عن أنفسكم في الميادين العامة ) .

وأضاف:- ( إن رامسفيلد يجري تحليلا لمتطلبات الفوات في المستقبل . أن أي انسحاب في الوقت الراهن لن يؤدي إلا إلى "بعث إشارة فظيعة للعدو." وقال إن سحب القوات قبل الأوان سيكون تغريرا بالعراقيين. قبل عامين وبوش يتحدث عن الانسحاب وعن المستقبل والأمن والتغرير بالعراقيين , ومنذ الاحتلال يموت ما لا يقل عن خمسين شخصا يوميا وهناك ما يقارب الأربعة ملاين عراقيا هاجروا من االعراق فرارا من الموت على يد المليشيات وما زال مستقبل العراقيين يتأرجح بين قوات الاحتلال والمليشيات المسنودة من احد دول الجوار .

فبعد فشل التحالف الأوربي أي بعد إن أعلنت بريطانيا انه سيتم سحب قواتها على مراحل مما اضطر الولايات المتحدة الحفاظ على الوضع المضطرب الناجم من حربها على العراق ومن دعمها للمليشيات وتغذيتها لها .ترى وسائل الأعلام الغربية والمحللون الاستراتيجيون أن حكومة بوش ستضطرمجبرة إلى تعديل استراتيجيتها ثم التفكير جديا في مسألة الانسحاب من العراق . فبعد تصريح قائد القوات الأمريكية في العراق ديفيد بتريوس الذي حذر فيه إن القتال ضد المتمردين العراقيين سيستمر لمدة عشر سنوات. وهذا التحذير ا جعل البيت الأبيض يواجه ضغوطا كبيرة لسحب قواته قبل الموعد. خطورة بقاء القوات الأمريكية في العراق اقلق البيت الأبيض , البرلمانيين الجمهوريين لا يمكنهم الاتفاق مع الديمقراطيين على وضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق .في حين ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض قوله بان(النتيجة ستكون متشائمة للغاية إذا ازداد عدد الذين يرون إن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب ) والديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي اخفقوا في ضمان الأصوات الكافية للموافقة على سحب القوات الأمير كية من العراق. وقد شدد السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن ضرورة تغيير الإستراتيجية التي ينتهجها بوش في العراق ، واصفا إياها بأنها تسير في الاتجاه الخاطئ، وقال:
" سيدي الرئيس إنك تقودنا نحو حافة الهاوية، توقف".
أما الجمهوري السناتور ميتش ماكونيل شدد على أن الانسحاب من العراق هي بمثابة استسلام إلى الإرهابيون أو ما يسعى إليه الإرهابيون ، قائلا:
( إن مشروع القرار هذا هو المذكرة التي ينتظرها أعداؤنا منذ أمد طويل. فقد قال أسامة بن لادن وأتباعه مرارا إنه ليس لدى الولايات المتحدة القدرة على الاستمرار في مواجهة الإرهابيين) .


وصرح السناتور الديموقراطي بايدن بقوله:
(لقد سئمت من سماع كل هذا الحديث عن الشجاعة . الشجاعة الوحيدة الظاهرة هنا في الولايات المتحدة هي شجاعة أولئك الجنود الذين يتعرضون لإطلاق النار والقتل في ساحة المعركة ) .


بوش يصف مشروع الانسحاب من العراق بأنه خيانة بحق القوات الأميركية المنتشرة في العراق وقبلها التغرير بالعراقيين ثم تحدث عن أيدلوجية الأمل ملوحا للفتيات إن بامكانهن النجاح بعد إن اتاح لهن الفرص الكثيرة والاختيارات المتعددة بعد منع اغلب الفتيات من الذهاب إلى المدارس خوفا عليهن من الانتهاكات والخطف ؟؟لقد نجح بوش فعلا في عودة العراق إلى الفترة المظلمة من تاريخ الشعوب. وانه يرى إن بمقدور الإباء والأمهات ألان تربية أولادهم في هذا العالم المسالم الذي أسسه بالدم ومن دون أدنى تهديد متناسيا وجود المجازر التي تقوم بها المليشيات بمشاركة قواته !!ويصل بوش إلى قمة الديمقراطية حين فسح المجال للعراقيين في التعبير عن أنفسهم في الميادين العامة ،لكنه عاد ضربا بتصريحاته عرض الحائط حين قال ( إنه في حال اضطرار القوات الأميركية إلى مغادرة العراق قبل أن تنهي مهمتها فإن العدو سوف يتبعها إلى الولايات المتحدة.)

ترى ماذا قصد بالعدو ؟؟ومن هو العدو ؟؟ المقاومة التي تدافع عن حقها في أرضها وعرضها أم القوات التي عبرت الآلاف الأميال لتنتهك حق وحرية هذه الشعوب مستبيحة أرواحها وثرواتها والعودة بها إلى ما قبل التاريخ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/u/0/114905921999117160466/posts
 
يريدون الانسجحاب ... لكن متى ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: قضايا الأمة واحداث الساعة-
انتقل الى: