منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القارئ الشيخ الحافظ خليل اسماعيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العراق
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 233
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: القارئ الشيخ الحافظ خليل اسماعيل   الخميس أبريل 17, 2008 9:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



هو الشيخ المقرئ الحافظ خليل بن إسماعيل بن عُمر بن عطية بن حسين بن أحمد الجبوري.
ولد في سنة (1920م) في مدينة بغداد/ جانب الكرخ وفي محلة سوق حمادة – التكارتة قرب جامع ثريا من ابوين مسلمين عربيين عراقيين ومن عائلة دينية معروفة بتقواها وتقاليدها الإسلامية.
دراسته:
بدأ دراسته للقران الكريم حفظا وتلاوة منذ صغره فتدرج في دراسته على يد كبار القراء: الملا رشيد ، ثم الملا عبد الله عمر ثم الملا إبراهيم علي الجكي ثم الملا عواد العبدلي.و تتلمذ أيضا سنة 1930 على يد الملا محمد بن ذويب الذي كان إمام مسجد السويدي القريب من مسكنه (محلة خضر الياس) فتعلم وأتقن علوم التلاوة والتجويد وحفظ القرآن الكريم بإتقان وتجويد كبيرين رغم بصره الكفيف.
وبعد حفظه القرآن اشرف عليه واحتضنه الشيخ القارئ جاسم محمد سلامة كثيراً لذكائه الخلاق ولأخذه بتوجيهاته السديدة حيث قرأ بين يديه و على مسامعه القرآن مجددا وتأثر به كثيراً فقد كان مدرسا بارعا لجميع القراء لاسيما الشيخ عبد الفتاح معروف.
وعند بلوغه الثالثة عشرة دخل المدرسة العلمية الدينية (في جامع نائلة خاتون) التي كان يتولاها و يشرف عليها الشيخ قاسم القيسي (مفتي العراق) و فضيلة العلامة نجم الدين الواعظ (مفتي الديار العراقية) الذي كان له مرشداً ومعلماً ومربياً وموجهاً وكان يتلقى دروساً يومية منتظمة في وكان له الفضل الأكبر على مسيرة الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل إسماعيل في شهرته وسمعته في عالم التلاوة والتجويد، ودرس فيها العلوم الشرعية (الفقه وأصوله ، والعقائد والحديث وعلوم القرءان و النحو والصرف والتجويد) وتخرج فيها المرة الأولى عام 1943. ثم عاد ودخلها ثانية عام 1944 وتخرج فيها عام 1953 ونال الشهادة الدينية فكان الأول على أقرانه ونال الجائزة الاولى وقدرها 30 دينارا.
قرائته القرآن:بدأ قارئا للقرآن على مسامع الناس عام 1937 عندما عين الشيخ المقرئ الحافظ خليل إسماعيل في جامع السراي مقابل بناية (القشلة) وهي بناية الحكومة العراقية القديمة. وشغل رئاسة محفل القراء في جامع الإمام أبي حنيفة النعمان، وانتقل إلى عدة جوامع منها جامع الشيخ صندل في الكرخ ثم جامع الشيخ عمر السهروردي في الرصافة ثم جامع حنان وكان آخر المطاف في جامع الحاج محمود البُنية الكبير.
مقرئ الإذاعة الأول:وفي سنة 1941م تقدم ليكون مقرئاً في دار الإذاعة- فأختبر واختير مقرئاً فيها وكانت أول تلاوة له من سورة المؤمن (غافر) في يوم (9/11/1941) ، وكان البث في دار الاذاعة وقتها على الهواء مباشرة.
لقب الحافظ:
وفي عام (1942م) وجه الأستاذ الكبير نشأت السنوي دعوة إلى دار الإذاعة يدعوهم فيها إلى الرعاية والعناية بالمقرئين في دار الإذاعة والى توجيه الدعوة لجميع المقرئين في الإذاعة للحضور إلى ديوان مديرية الأوقاف لإجراء الاختبار والامتحان لمن يستحق أن يلقب بلقب الحافظ لأن كلمة الحافظ تعني معرفته بعلوم القرآن الكريم اضافة الى حفظه.
اجرت الاختبار والتمحيص لجنة ألفت من ثلاثة من كبار العلماء وممثل عن الأوقاف وآخر عن وزارة العدل وقاضي بغداد وكاتب المجلس وكان أحدهم الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ سيد الجوادي وهو موصلي كان مقرئاً آنذاك في دار الاذاعة. و لم يوفق في الحصول على هذا اللقب في ذلك الامتحان سوى الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل إسماعيل بجدارة واستحقاق عاليين ، مما يعني ان اللقب كان رسميا و لم يلحقه اعتباطا لمجرد حفظه القران وكونه كفيف البصر.
يمتاز الشيخ الحافظ خليل إسماعيل بقراءة خاشعة يصور فيها بأسلوبه الرائع معاني القرءان ، فقد كان يقرؤه حسبة لله تعالى، لا يبتغي بذلك شهرة ، يعرف ذلك من خالطوه. طبقت شهرته العراق فهو المقرئ الأول عندهم تقلده أجيال المقرئين بعده.. ولكنه رغم ذلك لم يلق العناية الكافية.
كان يشجعه العلامة نجم الدين الواعظ والعلماء أمثال الشيخ قاسم القيسي على القراءة على وفق نغمات المقام البغدادي الأصيل كما كان يفعله القراء القدامى قبله. فكان الحاج نجم الدين الواعظ الله يحب ان يسمع منه منه قراءة القران الكريم على وفق مقام الخلوتي من الماهوري والحويزاوي و المخالف والبهيرزاوي وكان الشيخ قاسم القيسي يحب ان يسمع منه قراءة القران الكريم على نغمة التوريز . وتعلم المقام العراقي وانغامه والتواشيح على كبار قراء المقام من تلاميذ الملا عثمان الموصلي مثل الملا علي الحيد والملا عبد الفتاح معروف وغيرهم.
. وقد وصفه الأستاذ الكبير القبانجي الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل إسماعيل بـ (بستان الأنغام العراقية الأصيلة) حيث ان نغم ومقام الزنكران لم يجرؤ احد من المقرئين ان يقرأه ابداً الى يومنا هذا لصعوبة أدائه وترتيله في احسن حاله، ولكن الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ اسماعيل يقرؤه بكل اتقان ودقة متناهية.
وفي عام (1951م) عندما زار شيخ المقرئين عبد الفتاح الشعشاعي، قال بحقه اني لم اطرب ولم اكن اسمع مثل الشيخ المقرئ الحافظ خليل وهذا التصريح مثبت في الصحف البغدادية التي نشرت هذا القول للشيخ الشعشاعي. وفي عام (1961م) سافر الشيخ المقرئ المرحوم الى القدس الشريف، وقد قرأ في حرم القدس الشريف ونال اعجاب المستمعين هناك. وقرا القران في عدد من الدول العربية والاسلامية ومنها المسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الاقصى وجامع السيدة زينب في دمشق .
وكانوا يعجبون به اشد الإعجاب حتى ان الموسيقار المعروف ( السيد سامي الشوا ) قال له: ( احب ان اقول لكم ان تراثكم في التلاوات هو الاصل . ولقد زرت عدة اقطار عربية ولم اسمع بمثل هذا التراث العظيم فحافظوا عليه من الضياع وسط الدواخل من الانغام البعيدة كل البعد على تراثنا الأصيل )

وفي عام (1979م) وجهت له دعوة من وزارة الاوقاف العراقية للسفر الى الكويت لقراءة القرآن الكريم خلال شهر رمضان وهناك أجريت له مقابلات تلفزيونية وصحفية كثيرة وكان المقرئ الوحيد الذي مثل العراق أحسن تمثيل ونال استحسان كل من معه هناك لأن القراءة العراقية ذات شجون في عالم التلاوة القرآنية.
وكان رحمه الله قد سجل القران الكريم كاملا مرتلا وعلى النغمات. ويطيب لكثير من العراقيين أن يطلقوا عليه ( ذو الفم الذهبي).
طلب منه مرة رحمه الله ان يوجه كلمة الى من يقرا القران الكريم ويجوده : فقال : ( ان تراثنا القديم في التلاوة هو الأصالة الحقة في ترتيل القران الكريم وكل ما عدا ذلك ما هو الا تزيين مصطنع وتلميع للاصوات لا يؤخذ بها فكبار القرء والمجودين القدامى كانوا يتمسكون بهذا التراث الذي تمتد جذوره بعيدا في أعماق ماضينا التليد ولهذا تراهم ممسكين به في أصول الترتيل والنغم وعندما كنا نحن القراء نقرا التلاوات امام المقرئين الكبار كانوا يستحسنون القراءة على المقام العراقي الاصيل. )
مرضه ووفاته:
وفي مطلع عام (2000) اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلاً، فدخل دار التمريض الخاص في 23/1/2000 واجريت له عملية غسل لكليته، وبقي على هذه الحالة الى يوم 3/7/2000م عندما دخل المستشفى لغسل الكلية للمرة السادسة والأخيرة، وقد وافاه الأجل المحتوم بعد ظهر يوم الأربعاء 5/7/2000م وفي صباح اليوم التالي شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز تشييعاً مهيباً إلى مثواه الأخير في مقبرة الكرخ في أبي غريب، يتقدمهم اصحاب الفضيلة العلماء والأحباب والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين الذين أتوا ليشاركوا مصابهم الأليم وهكذا انتقل الفقيد إلى الرفيق الأعلى واقيم مجلس العزاء على روحه الطاهرة من قبل اسرته في جامع عادلة خاتون في بغداد، فهنيئاً لمن أفنى حياته في ظل كتاب الله كما قال الله تعالى : ((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)). .
وقد رثاه عدد من الشعراء منهم الاستاذ الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة تبلغ 22 بيتا



سوره البقره من الايه 30 الى 60

http://www.mediafire.com/?0m1xt3ihdbn

سوره البقره من الايه 49 الى 82

http://www.mediafire.com/?ew7xanx7zdh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forump.info
 
القارئ الشيخ الحافظ خليل اسماعيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات الشرعيه :: القران الكريم-
انتقل الى: