منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -3-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انتصار ابراهيم الآلوسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 35
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -3-   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 3:46 pm

وثيقة عار للأنظمة العربية والإسلامية
صدق أو لا تصدق شهادة السيدة العجوز سفيرة معتقلات
وسجون الاحتلال الأمريكي خطوة بخطوة
4 ـ2
انتصار إبراهيم الآلوسي
( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ استُضعِفُوا في الأَرض وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارِثِينَ). القصص
( لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة). الإعلان العالمي لحقوق الإنسان/المادة 5
قال الجنرال مارك كيميت المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق "إن الشعب العراقي سيغفر لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة فضيحة سجن أبو غريب"!!!.
إن حيازة سجن أبو غريب على جائزة أشهر سجن في العالم عام 2004 لم تكن اعتباطاً, المعتقل الذي أستخدم فيه أبشع وسائل التعذيب الوحشي الهمجي والاعتداءات الجنسية, ضاربين بمقررات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان عرض الحائط. هذا ما جعلنا نطرح الأسئلة الآتية أين الإجراءات المتخذة من قبل مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب؟ وأين حقوق الإنسان التي نصت عليها مقررات جنيف وأبناء الأمة الإسلامية يواجهون أشرس حملة إبادة؟ وهل المقصود بالإرهاب ديننا الحنيف؟ وإلا لماذا يضع مجلس الأمن الجوامع والمصلين, أقلام الرصاص والخيوط الطبية, الماء والغذاء, دواء السعال ولقاحات الأطفال, الوطنية والدفاع عن العرض والأرض من ضمن الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل؟ ماذا ترك للإنسان المسلم من حقوق, وما هي الحقوق التي يدعي الدفاع عنها؟ إذا كانت هذه المنظمات والمؤسسات الدولية غير قادرة على فعل شيء كالأنظمة العربية والإسلامية فحريا بها الانتحار معلنة وفاتها ؟
أسئلة كثيرة لإجابة واحدة, أن المحرك الأساسي لهذه المنظمات, الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني, وإن بوش وخلفائه ما هم إلا المسيح المخلص لإنقاذ البشرية من ظلم الإسلام واستبداده. اليوم تقف امرأة مسنة قضت جل أيام شيخوختها متنقلة بين سجون الاحتلال الأمريكي وحكوماته الكافرة, بلا مأوى أو رزق تعتاش عليه, لتفضح ما قامت به هذه الزمرة الحاقدة من انتهاكات واعتداءات عليها.
إن تصريحات الجنرال ميلر مدير البقعة المظلمة وتعليقاته بعد فضيحة سجن أبو مؤلمة وغريبة تثير العجب والتساؤلات "أن وسائل حرمان السجناء من حواسهم لن تستخدم إلا بعد "تصديق" جنرال من القوات العراقية عليها".... "سندقق عن كثب في الوسائل الأكثر قسوة"(سندقق وليس سنوقف!!)...... ويضيف "إن اتفاقية جنيف ستطبق في العراق, ولا تطبق في غوانتنامو(رحم الله مَن في غوانتنامو), رغم أن البنتاغون يقول" ‘إن روح الاتفاقية يحترم!!( لا نعرف كيف يحترم). وفي لقاء له مع (BBC) ركز ميلر على ثلاثة محاور هي التكامل والتزامن والاندماج بين أجهزة المخابرات وعمليات الاستجواب وعمليات الاحتجاز. واعتبرها عاملاً مساعداً أثناء عملية الاستجواب"ذكر أن الهدف من عمليات الاحتجاز هو توفير بيئة آمنة وإنسانية من أجل جمع معلومات استخباراتية بشكل سريع." هذا يعني إعداد السجناء بإخضاعهم لشتى الوسائل والأساليب من تعذيب وتدمير واعتداء وتحطيم معنويات للاستجواب.
فيما نسبت صحيفة واشنطن لهارمان قوله "إن الهدف كان تحطيم معنويات السجناء من اجل استجوابهم". وأضاف "إذا كان السجين متعاونا بوسعه الاحتفاظ بملابسه والسماح له بالتدخين عند الطلب أو حتى الحصول على طعام ساخن. لكن إذا لم يعط السجين للمحققين ما يريدوه فانه يحرم من كل ذلك حتى تقرر المخابرات العسكرية. "وإن مهمة الشرطة العسكرية هي جعل السجناء في حالة استيقاظ دائم وتحويل حياتهم إلى جحيم."( وهذا يعني أما أن تكون جاسوساً على أبناء وطنك وإلا ستعيش في بؤس من دون طعام وعريان).
فيما حدد ليفين المشكلة المتعلقة بالصور واعتبرها جزءً من أساليب السياسية الأمريكية وتشمل, العزل والتعرض للضوضاء وتغطية الرأس والحرمان من النوم والمتاعب البدنية مثل إجبار المحتجزين على الاستمرار في الوقوف, والتهديد باستخدام القوة ضد الأقارب وتعصيب العينين والتعري. متذرعاً بان "هذه الأساليب التي استخدمت في سجن أبو غريب, يعتقد بها جنودنا أنها فعالة في الوطن العربي".
فالدلائل تشير إلى أن الصور المناط عنها اللثام من قبل الإعلام ( بالأحرى البنتاغون) ليس إلا لتخويف وترهيب المقاومة العراقية والشعوب الإسلامية والعربية, وشلها حركتها. فيما جاءت الحقيقة على العكس تماما, باشتداد المقاومة العراقية الباسلة, وازدياد الحقد والكراهية ضد جيوش الاحتلال أو ما يطلق عليها بجيوش التحالف.
تكمل السيدة فاطمة حديثها:ـ أدركت أن ما ينتظرني أشد سوادا من الليل. كان التعذيب يوميا ودوريا, لكل معتقل أو معتقلة حصته, في بعض الأحيان ترمى المعتقلة عارية قرب مخيمات الرجال(هارمان: فانه يحرم من كل ذلك حتى تقرر المخابرات العسكرية). النساء حجزن في الطابق العلوي من السجن فيما سجن الرجال في طابق الموت, أي الطابق الأراضي (طابق التعذيب). كان الحراس في أسبوعنا الأول يستخدمون الكلاب البوليسية لترهيبنا, سجنت في زنزانة صغيرة جداً, أخبرتني الحارسة," بان هذه الزنزانة خصصت للإرهابيين فقط. وكانت تخلو من كل شيء عدا التواليت وهو عبارة عن وعاء معدني. لم يسمحوا لي حتى بالبطانية التي سلموني إياها صادرتها الحارسة, بقيت في الزنزانة 4 أشهر ويومين. خلال هذه الفترة كانت حركتني محدودة بين غرفة التعذيب والزنزانة. وكان رجال الشرطة وهم من العراقيين يغرقوني بالماء البارد كل ساعة, في جوٍ شديد البرودة, وكلما حاولت الجلوس تمتلئ ارض الزنزانة بالماء, لم يسمحوا لي بالنوم لأيام, فكنت أنام وأنا واقفة ومتكئة على الحائط. وقد منع عني الطعام والماء لعشرة أيام حتى فقدت القدرة على الوقوف والكلام, بعدها بدأت الحارسة تزودني كل يوم بنصف رغيف وقنينة ماء صغيرة, قائلة لا نريدك أن تموتي الآن.
• في أي وقت يكون الاستجواب عادة؟
:ـ يومي ودوري, عادة استجواب النساء يكون في ساعة متأخر من الليل والجنود سكارى. في احد الأيام أثناء التعذيب, كنت أحاول كسب عطف الجندي الأمريكي فقلت له:ـ أنا سيدة مسنة ومتدينة وأرملة وأم فقدت ولدها, ارحمني, لقد تعبت من الضرب والإهانة. فأجابتني إحدى المجندات :ـ ونحن مَن رحمنا في 11 سبتمبر. أنتم المسلمون تكرهوننا وتتمنون شرب دمائنا. ثم صارت تضحك, وقالت:ـ إذا قلت الحقيقة سندعك تعودين لغرفتك. هل تكرهون أمريكا؟ هل تكرهون الشعب الأمريكي الطيب؟ كنت في غاية الألم والبؤس, حاولت أن أقول لا, لكن صورة ابني وزوجي وقفت أمامي وكأن الحادثة وقعت تواً, وابنتي التي عذبت بوحشية أمامي فانفجرت غاضبة, نعم نكرهكم, لا مكان لكم في العراق, لا مكان لكم في العراق وصرت اصرخ بهستريا نحن نكرهكم. فصفعتني على وجهي وقالت:ـ إرهاب . مجرمون لن تكفوا عن كرهنا حتى نفصل رؤوسكم عن أجسادكم. هذه المرة التي لم اندم على ما قلته عذبت بفضاعة, حتى أنهكت قواي ثم قام الجنود بسحبي وأنا عارية إلى ساحة السجن حيث الخيام في العراء, عذبوني واعتدوا علي أمام خيام المعتقلين (الإسلاميين), أنهكت وفقدت الوعي, لم استيقظ حتى الصباح كنت ملطخة بقذارتي لأني لم أتمكن من السيطرة على نفسي. فقال لي احد المعتقلين, لا تخجلي ياخالة لن يضيع حقك أبدا. الصبر الصبر ياخالة. وجاء الجنود وسحلوني ورموا بجثتي في غرفة التعذيب, وهي عبارة ممر واسع وطويل وعلى جانبيه تقع زنازين المعتقلين الأشد خطورة(حسب ادعاءات المحتل) وأكثرهم علماء ورجال الدين وأئمة الجوامع وضباط في الجيش العراقي. هذا الممر يعذب فيه السجناء. في إحدى زواياه كبيلات الكهرباء على الأرض والتي صعقوني بها بعد ذلك. هناك تجري عملية الصعق بالكهرباء والكوي بالنار والسكائر والاعتداء والضرب. في ذلك اليوم كنت وثلاث نساء بينهم شابة صغيرة في مقتبل العمر, لم يترك مكان في جسدها من دون جرح أو إصابة وكانت ترتجف, كنا جميعا عراة, النساء والرجال معظمهم من الشباب. ثم جاؤوا برجل دين ذو لحية بيضاء وشعر أشيب وطلبوا منه النظر إلينا, وحين رفض انقضوا عليه بالضرب بواسطة كيبلات الكهرباء حتى سالت الدماء من وجهه وأوقفوه على قديه ثم سحبوه نحو الحائط وأخذ الجندي يضرب رأسه بالحائط حتى فج رأسه, كان يصرخ مستنجداً بالله. بعدها طرحوه أرضا سحلوا الفتاة وأسقطوها فوقه, وهو يقول لا الله إلا الله. ثم طلبوا منه الاعتداء عليها أو سب الإسلام, فسب الإسلام. بعدها جاءت مجندة حاملة بيدها قطعة من لحم الخنزير أجبرته على تناولها. وأجبرنا على شتم الإسلام وتناول قطع من لحم الخنزير. ثم انهالوا علينا بالضرب بعد أن جمعونا في زاوية واحدة وكنا نحن النسوة نحتمي بالرجال لكن من دون فائدة. ثم تركونا واقفين على أقدامنا بعد أن تركوا الكلاب بلا سلاسل تحرسنا وحين سقطت احد النساء قفزت عليها الكلاب وصارت تنهش لحمها, حتى تحولت لقطعة من الدماء, فأخرجوها من غرفة التعذيب ولم نسمع عنها شيئا بعد ذلك. وعند المساء حضر هؤلاء الساديين حاملين معهم الخمر وقد ركزوا جل اهتمامهم بي وبالشيخ. فأجبرونا على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير, في بداية الأمر رفضنا فقربوا الكلاب منا وهي تزمجر, حتى رضخنا لطلباتهم. وعاودوا التعذيب حتى فقد الجميع الوعي واستيقظت في زنزانتي. لا اعرف كم من الوقت وأنا مرمية على ارض الزنزانة من دون حركة, فقت على صوت الطبيب وهو يقول هذه الحقيرة ما زالت على قيد الحياة, أعطوها بعض الطعام والماء حتى تستعيد عافيتها ونعاود الاستجواب. في هذه المرة وضع الجندي طعامي في الوعاء الذي استخدمه بدل التواليت الممتلئ بالقذارة, فك سلاسل الكلب وقال هيا كلي. فأكلت.
• وماذا عن السجينات الأخريات؟
:ـ كنت في سجن انفرادي لم يسمحوا لي بالحديث أو الاختلاط, معتقدين بأني اخفي زوجي وأبني عنهم. أما النساء فكن يجبرن على التعري والوقوف أمام مخيمات الرجال لساعات طويلة, وبعد التعذيب حيث يأتي بالسيدة وغالبا ما تكون فاقدة الوعي وترمى أمام خيام المعتقلين وخاصة الإسلاميين منهم, الذين يقومون بدورهم بنزع ملابسهم وتغطيتها. هناك صور لن تنسى, تبقى عالقة في الذهن حتى الموت.
• ما هي, إذا كنت ترغبين بالحديث عنها؟
:ـ رجل في الأربعينيات من العمر عذب بشكل وحشي وهمجي لأنه رفض شتم الإسلام, ورفض أكل لحم الخنزير, وقام بشتمهم فضربوه بشدة سقطت أسنانه الأمامية ثم صعقوه بالكهرباء حتى فقد الوعي, ثم سحلوه خارج الغرفة فلوثت دمائه الأرض, اغلب الظن إنه فارق الحياة( رحمه الله لقد ارتاح). كنت اسمع على مدار اليوم بكامله أصوات الصراخ والبكاء, الاحتساب إلى الله والتكبير. وبعد مليار من الألم وعشرات سنين من التعذيب أطلق سراحي. وأجبرت على توقيع أوراق تقول باني إرهابية لكنني تعافيت من هذا المرض وفي حال الإمساك بي سأبقى في السجن مدى الحياة. خرجت من السجن وعدت إلى بيتي الذي صار ملك للمليشيات, فخفت ورجعت أبحث عن غرفة استر بها العار الذي لحق بي.
• هل تدخلت الشرطة العراقية في التعذيب؟
:ـ لا كان الجميع من الجيش الأمريكي عدا المترجم كان عراقياً. لم يسمحوا للشرطة العراقية بدخول غرفة التعذيب أو التدخل بأي شيء.
• يخشون تعاطفهم؟
:ـ تعاطف مَن!! عزيزتي أنهم يحتقرونهم, رجال بلا غيرة, هكذا كان ينظر إليهم, يأخذون الأوامر من الجندي الأمريكي, دائما يحاولون استرضاء الأمريكان.
• كيف ذلك؟
:ـ يعني الشرطة مَن يفتحوا بوابات زنازين النساء عند منتصف الليل للجنود. وهم مَن يرشدهم إلينا. في احد الليالي جاء أربع شرطة ومعهم جنود سكارى فتحوا لهم الغرفة المجاورة لغرفتي وكانت النزيلة زوجة ضابط كبير في الجيش العراقي, فأخذ الجنود يشتمونها ويضربونها ضرباً مبرحا حتى كتم صوتها تماماً. ما يوجود في ظلمة أبو غريب لا يصدق. لا يصدق أبدا, بشاعة وخسة وقذارة.
* وهل خرجت ابنتك معك؟
:ـ لا لم أسمع عنها شيء, لهذا السبب لم أغادر مدينتي, بقيت أتنقل من بيت إلى بيت, وتارة أبيت على الرصيف, ثم جاءني رجل فقير وقال "حجية اكو غرفة فرغت في بناية المدرسة وأخذني إليها وأسكنني فيها, وكان يأتيني ببعض الطعام الذي يقتطعه من أطفاله, وهو يقول الله موجود. لن يضيع حقك. احتسبيه عند الله. بقيت وحيدة لشهور طويلة, فقدت الأمل برجوع ابنتي, لكن الله تعالى أعادها لي لتكون قربي حتى أموت. لا أقول سوى حسبنا الله على كل معتدٍ فقط بل حسبنا الله ونعم الوكيل على كل عميل وخائن ومتخاذل.
قال البروفيسور مايلز: "تشير الوثائق الحكومية إلى أن النظام الطبي للجيش الأمريكي فشل في حماية حقوق المعتقلين الإنسانية، وفي بعض الأحيان تعاون هذا النظام مع المحققين والحراس الذين أساءوا للمعتقلين، كما فشل النظام الطبي للجيش الأمريكي في الإبلاغ عن الإصابات وحالات الوفيات التي لحقت بالسجناء جراء التعذيب".
( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) البقرة (216) 0
ملاحظة: الأسماء محفوظة لدينا حرصاً على سلامة هذه الآسرة التي فقدت السلام. والعنوان ضياع بعدك يا عراق.
مهداة إلى قادة الأنظمة العربية والإسلامية الذين شاركوا الاحتلال ولائمه مع كل الاحترام والتقدير لمواقفهم المشرفة النبيلة إزاء العراق وفلسطين وأفغانستان و و... وفقهم الله عبيداً لتمرير المخططات الإمبريالية والصهيونية, وجعلهم أكثر ذلة في خدمة أسيادهم.
وإلى شرفاء العالم الإسلامي والعربي وإلى المقاومة العراقية الباسلة وكل المقاومات في أراضينا متأملين منهم رد الاعتبار لنا, والأخذ بالثأر لشرفنا واسترداد حقوقنا المسلوبة بالكامل.
رابطة توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في العراق
البريد الالكتروني: d_waged@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/u/0/114905921999117160466/posts
 
وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -3-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: قضايا الأمة واحداث الساعة-
انتقل الى: