منتديات امجاد العراق

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -4-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انتصار ابراهيم الآلوسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 35
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -4-   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 3:48 pm

وثيقة عار للأنظمة العربية والإسلامية
صدق أو لا تصدق شهادة السيدة العجوز سفيرة معتقلات
وسجون الاحتلال الأمريكي خطوة بخطوة
4 ـ1
انتصار إبراهيم الآلوسي
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ  )الصف: 9-10(
(لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان/ المادة 9
سؤال: أين يلتمس المسلم والعربي العدالة لاسترجاع حقوقه؟ وهل ما تضمنته وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإقرارها بحقوقه الطبيعية مثل الحق في الحرية, الأمن, في السيادة كمصدر للسلطة في المجتمع, الحق في الدين والمعتقد, المأكل والمشرب والمساواة بين الأفراد في جميع الحقوق و و و, هي حقيقة أم لذر الرماد في العيون؟ ومَن يدير هذه المنظمات؟, وأخص بالذكر مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية؟
وهل أن إقرار لجنة حقوق الإنسان في 12/4/2005, من أجل تعزيز وحماية حقوقه وحرياته الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب أم من اجل حماية الامبريالية والصهيونية واستعباد الشعوب المغلوبة على أمرها؟ لماذا لم تصدر هذه الجنة قراراً (2003) لحماية سيادة واستقلالية العراق و حقوق شعبه وثرواته؟ ما هو مفهوم الإرهاب, بعد إعلانها بضرورة جعل أهمية احترام الالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان جزاءً لا يتجزأ من المكافحة الدولية للإرهاب؟ وهل أن توصيات الأمين العام "إن الإرهاب بحد ذاته يشكل اعتداءً على حقوق الإنسان وعلى سيادة القانون، ولا يمكن التضحية بحقوق الإنسان وبسيادة القانون في التصدي للإرهاب فذلك من شأنه أن يكون انتصاراً للإرهابيين", تعني جيش الاحتلال الأمريكي(قوات التحالف) وحلف الناتو أم الدول التي تناضل من أجل التحرير والدفاع عن سيادتها واستقلالها؟.
إن تعامل مجلس الأمن مع قضايا الإرهاب (منذ انهيار الاتحاد السوفيتي) بشكل عنصري ومتطرف, أضعف وفتت كثير من الدول, التي فرض عليها إجراءاته كـ( ليبيا/1992؛ والسودان/1996؛ وطالبان (أفغانستان) 1999, وشمل القاعدة في عام 2000 بموجب القرار/1333. وفي القرار 1269 الصادر عام 1999 دعا مجلس الأمن البلدان إلى العمل سوياً لمنع وقمع جميع الأعمال الإرهابية, بينما التزم الصمت حول أفغانستان والعراق والحصار الصهيوني لفلسطين, الذي ذهب ضحية الاحتلال والحصار أرقاما من البشر لا حصر لها, ليكتب بيده شهادة وفاته معلنا للعالم ولادة قانون الغاب من جديد.
فيما قامت منظمة العفو الدولية المتقيدة بمبدأ الحَيْدَة وعدم التحيّز، والاستقلالية عن الحكومات، والأيديولوجيات السياسية، والمصالح الاقتصادية، والمعتقدات الدينية (حسب ادعائها). بالسعي لتعزيز احترام حقوق الإنسان المنصوص عليها في "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان", عن طريق التصدي قولاً لانتهاكات الحقوق المدنية والسياسية الأساسية للأفراد. ثمة سؤال مشروع أين موقف هذه المنظمات إزاء ما يحدث على مدار الساعة من انتهاكات وجرائم وحصار وتجريف أراضي واعتقالات ضد الشعب الفلسطيني؟ وسؤال آخر أكثر إلحاحا أين هذه المنظمات عند احتلال العراق, وما يحدث الآن فيه؟ وأين كانت حين تفجرت فضيحة غوانتنامو ثم أبو غريب؟ والى أي مدى ستبقى هذه المنظمات تصدر قراراتها ضد الإسلام؟ أليس حرياً بها أن تتخذ موقفا واحداً حول ما يحدث في العراق وفلسطين والسودان وأفغانستان وباكستان إن كانت كما تدعي عدم التحيز والحياد؟ أين الحياد وسجون الاحتلال الأمريكي والصهيوني تغص بالأبرياء( أطفال, نساء , شيوخ, وشباب).
لا قيمة للمواثيق والمنظمات الدولية, إن لم تكن قادرة على اتخاذ قرارات عادلة مع أو ضد جميع الدول, ووضع حد للأحتلالات والانتهاكات والتجاوزات على الشعوب ومقدراتها. لا قيمة للحياة إن لم تكن في ظلال الكرامة والعزة والأمن ،الحرية والعدالة وسائر المعاني السامية والحقوق الإنسانية التي يجب تحقيقها. لقد سدت هذه المنظمات الداعية إلى تعميق جذور الفرقة العنصرية والدينية والاجتماعية بين مكونات المجتمع الدولي آذانها, وأعطت السيادة لدول على حساب سيادة دول أخرى, وساهمت مساهمة فعالة في تعميق أسس وأركان الامبريالية والصهيونية على حساب الدول الإسلامية والعربية وإخضاعها بالسلاح وإخراجها من التاريخ وإبعادها عن كل تطور حضاري واجتماعي وإنساني, مما جعلت المسلم يشعر بالتبعية والانكسار.. لهذا لم يعد أمامنا خيار غير الجهاد, فالجهاد في هذه المواقف فرض عين على كل مسلم ومسلمة من دون التمييز بين الجنس. أقر الإسلام الجهاد في مواطن كثيرة منها الدفاع عن الأرض والعرض والأموال والأنفس وإخراج العدو المغتصب، ويتعين الجهاد على أهل البلد المهدد أمنه وكيانه, وعلى من جاوره (لا اقصد إيران) إذا اقتضى الأمر. ( . )التوبة(38-39) .
اليوم إذ تستنجد امرأة مسنة انتهك عرضها وسلبت أموالها, اغتصبت دارها وذبح زوجها وولدها وضاعت ابنتها, حالة من عشرات الآلاف التي تحدث كل يوم في العراق وفلسطين وأفغانستان وأراضٍ عربية وإسلامية أخرى, فماذا بقي لنا حتى نكسر قيود الظلم وحواجز الخوف لاستعادة حقوقنا والإمساك بالتاريخ والعودة من جديد. ترى هل رضينا بالذل والانكسار والهزيمة أم ننتظر مخلصاً آخر يرأف بحالنا ويطمع بمقدراتنا ليحولنا لعبيدٍ من نوع آخر.
بعد حكاية السيدة فاطمة عن رحلتها المريرة التي فاقت التصورات, تكمل ابنتها جنان ما بقي من نزهة الظلم والاستبداد والعبودية. نقول( ارفع رأسك أنت مسلم) ورحم الله عمر بن الخطاب(رض) حين قال ( لا تضربوا الناس فتذلوهم, ولا تحرموهم فتكفروهم! مذ كم تعبدتم الناس, وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟).
:ـ بقي منظر أمي وهي تصرخ من الألم عالقاً في ذهني, وكلما مر في خاطري أموت مليون مرة. ضربوها واعتدوا عليها أمامي حتى راحت في غيبوبة, وحين استعادت وعيها سحبني الحقير ورماني أرضا, ورمى المعتقلين الملتزمين بالدين فوقي, وهو يقول:ـ لن نطلق سراحكم حتى تفعلوا كذا وكذا. رفض الجميع, ففتح حزامه وبال علينا. هذا كان آخر يوم مع أمي بعدها افترقنا. لم أشاهدها حتى أطلق سراحي, وعند خروجي حاولت الانتحار كثيرا إلا أن الله لم يكتب لي هذا الشرف ليخلصني من العار الذي لحق بي ودنس سمعتي. مازالت روائحهم النتنة تزكم أنفاسي وتعبق من جسدي. كانوا يلطخون أجسادنا ببرازهم, يتركوننا لأيام من دون استحمام. لقد أصيب الكثير من السجناء بالجرب والقمل والأمراض الجلدية.
• هل عرضتم على الأطباء؟
:ـ أي أطباء الكل مشارك في الحفل. كان الطبيب يقول هذه الأمراض تصيب البدائيين والجهلة, ماذا تريدون أن افعل لكم غير النصيحة والاستحمام. وأذكر في احد الليالي الباردة جدا, بعد تعذيب شديد فتحوا علينا الماء, وقالوا اغتسلوا. كنت محبوسة في غرفة تسمى القاصة وهي صغيرة جدا, لن يدخلها الضوء أبدا, نتيجة الظلمة والخوف من التعذيب, أصبت بانهيار عصبي, وعلى اثر الانهيار نقلت إلى سجن أبو غريب.
عند وصولنا إلى سجن أبو غريب, قاموا بتفتيشنا بطريقة مذلة جدا وغير محتشمة. بعدها وضعوني داخل زنزانة صغيرة وعفنة, كانت الأرض مبللة بالبول والبراز مما اضطررت إلى دفع القذارة بيدي لأتمكن من الجلوس. كان الجو باردا لدرجة التعذيب وبين فترة وأخرى يأتي الشرطة بالماء لإغراق الأرض حتى بدت كالمستنقع, وكي لا ننام يضرب رجال من الشرطة( العراقية) على الباب بشدة ليصيبوا المعتقلين بالانهيار... وتهيئتهم للتعذيب. يجمعون النساء والرجال في قاعة كبيرة ملئيه بالبراز والدم, ثم تبدأ الوسائل الوحشية. صعقت بالكهرباء من ذراعي مرتين, وعند الصعق تخرج الروح وكل السوائل من الجسد بشكل لا أرادي, ويبدأ الجسم بالارتجاف لدقائق. كان احد المعتقلين شاباً في العشرين بساق واحدة وقد أجبر على الوقوف لساعات متكئاً على الحائط حتى فقد وعيه, ثم نزعوا عنه الملابس وأخذوا يصعقونه بعصي مكهربة فعاد له وعيه وأخذ يصرخ, فانهالوا عليه بالركل والضرب بالعصي, لم يتركوا مكانا من جسده إلا ونزف وهم يطالبونه بأخيه وأبناء عمه. معتقل آخر متقيح الجروح, مغطى بالدم والبراز, نتفوا شعره وشاربه وحاجبيه, مطالبيه بأسماء الجماعة التي هاجمت احد الأرتال في الليل. ثم احضروا طفلته التي لم تبلغ الرابعة عشر من العمر وعذبوها أمامه, لم يكن باستطاعته فعل شيء سوى انه قال لهم:ـ لو كنتم رجلا لما فعلتم هكذا. والله انتم تفعلون ذلك ليس من اجل الاعتراف بل الخوف منا. وبدأ يصرخ الله اكبر. كان التكبير والاحتساب هو صوت الوحيد المسموع. إحدى المجندات كانت تقول:ـ أريد ولدا من هذا الإرهابي حتى أعمده واجعل منه مسيحيا متعصبا يقوم بقتلهم. كل هذا أمام طفلته التي عذبت بوحشية. ليس هذا فحسب بل كانوا يقربون الكلاب لتخويفها حتى أصيبت بالذعر وأخذت تصرخ بهستريا لم تتوقف بالرغم من قيام إحدى المجندات بصفعها بقوة ثم اضطروا إلى أخرجها من غرفة التعذيب. قاموا بضربنا جميعا بعد أن تكومنا الواحد فوق الآخر للاحتماء من عصيهم حتى خارت قواهم وفقد بعضنا الوعي. فتحت عيني وجدت نفسي في العراء أمام مخيمات المعتقلين الإسلاميين الذين غطوني بقطعة كانت بطانية, خجلت وبكيت من حرقة قلبي ومن عاري, فقلت اقتلوني أرجوكم. فصرخ بوجهي رجلا كبيرا قائلاً: هذا ما يبتغونه, ويريدون الوصول إليه. أصبري واحتسبي الله, أنت مغلوبة على أمرك, حسبنا الله ونعم الوكيل. وبقيت احتسب الله. والعن كل مَن تسبب بدمارنا.
فتحت جنان فمها لترين ما بقي فيه من أسنان. وقالت:ـ انظري إلى أظافري كيف صارت بعد خلعها, أخيرا أطلق سراحي, وكلما أحاول الانتحار, أتذكر حديث هذا الشيخ البطل الذي رفع من معنوياتي وهو يقول هذا ما يبتغونه. لقد مت في المعتقلات ولم يبقى مني شيئا سوى جسد عليل. قتلوا جنان الشابة وجاءوا بجنان أخرى, لم يقتلوا الإسلام, لم يغتالوا حبي لوطني, بل زادوني إصرارا وثباتاً وحقداً. سيخرجون مهزومين منكسرين إنشاء الله, وهذا ما رأيته في عيون المعتقلين..
• أشرحي ؟
:ـ إنهم يستطيعون فعل أي شيء لأننا سجناء, لا حيلة لدينا, هذا لا يعني إننا سنتخاذل أو نخاف, صحيح أن المرارة تملأ فمي, وما فعلوه بي ليس بقليل أو هين لكنهم لم يزيدوني إلا تمسكا بالله والوطن. هذا ما تعلمته من معتقلات الاحتلال الكافر. ومن سيدة كبيرة بعمر أمي بصقت في وجه المجندة حين مزقت ثيابها وهي تقول:ـ لأنكم بلا دين ولا تعرفون أبائكم تفعلون ذلك بنا. كان الجنود يطلقون عليها بسيدة القاذفة استهزاءً بها. وحين سألها الضابط الأمريكي لو خرجت حية ماذا ستفعلين؟ أجابت من دون تردد:ـ سأحمل قاذفتي وعتادي, لن تهزموا العراق. ستخرج وسيخرج آخر جندي أمريكي من العراق, بعد الأخذ بثأري وثأر أبنائي مندحرين مهزومين إنشاء الله, أنتم لم تسمعوا عن الماجدة العراقية. والله رأيت الخوف يعتصرهم وهم يستهزئون بها ويتضاحكون, لكنهم كانوا منصتين لها. خرجت هذه الماجدة والتقيت بها, ثم اعتقلت مرة أخرى. سمعت بعدها أن القوات الاحتلال الأمريكية قامت بقصف منزلها وتدميره. في غرفة التعذيب التقيت المتماسك الذي لم يهزم, ورأيت الضعيف المنهار. لكننا خرجنا من هذه التجربة المريرة الدامية بنتيجة واحدة, الإصرار على تحرير العراق وإعلاء كلمة الله اكبر, بعد أن رأينا كراهيتهم وحقدهم علينا وخوفهم الشديد منا. اليوم أدركت أن وحدة الصف العراقي والعربي والإسلامي الطريق الوحيد لإنقاذ الدين والوطن. لم يدرك المحتل إن سجونهم تمتص روح الرحمة داخلنا. ندخل بشر ونخرج مفخخات وعبوات ناسفة تهز مضاجعهم. أعود وأقول خلقت أمريكا والصهيونية في سجونهم ومعتقلاتهم رجالاً ونساءً لن يهدئ لهم بالاً حتى التحرير بإذنه تعالى, وإخراجهم مدحورين, مهزومين, لان النصرة لله والوطن. يرحل المحتل دائما منهزما مهما سجل من أكذوبة اسمها الإنتصار وتبقى الشعوب منتصرة بإذنه تعالى. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
هكذا ختمت جنان المسلمة العراقية حديثها. هكذا بدت نساء العراق اللواتي أطلق سراحهن بعد رحلت عذاب طويلة, ذبحوا فيها براءة الفتيات واغتالوا عرض الأمهات. لكنهم لم يستطيعوا تجريدهن من إسلامهن وعروبتهن وعراقيتهن, بل صبوا الزيت فوق النار ليشعلوا روح المقاومة والجهاد. فماذا بقي لنا ومتى سيعلن الجهاد ويرفع السلاح إن لم يكن من أجل الدين والعرض والأرض والظلم؟
روى الإمام أحمد في مسنده(الفتح الرباني 15 / 14) عن ابن عمر(رض) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه "
ملاحظة: الأسماء محفوظة لدينا حرصاً على سلامة هذه الآسرة التي فقدت السلام. والعنوان ضياع بعدك يا عراق.
مهداة إلى قادة الأنظمة العربية والإسلامية الذين شاركوا الاحتلال ولائمه مع كل الاحترام والتقدير لمواقفهم المشرفة النبيلة إزاء العراق وفلسطين وأفغانستان و و... وفقهم الله عبيداً لتمرير المخططات الإمبريالية والصهيونية, وجعلهم أكثر ذلة في خدمة أسيادهم.
وإلى شرفاء العالم الإسلامي والعربي وإلى المقاومة العراقية الباسلة وكل المقاومات في أراضينا متأملين منهم رد الاعتبار لنا, والأخذ بالثأر لشرفنا واسترداد حقوقنا المسلوبة بالكامل.
رابطة توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في العراق
البريد الالكتروني: d_wagwd@yahoo.com



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/u/0/114905921999117160466/posts
 
وثيقة عار للانظمة العربية والإسلامية -4-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امجاد العراق :: المنتديات العامه :: قضايا الأمة واحداث الساعة-
انتقل الى: